السيد حامد النقوي
512
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
تا زمان هجرت و آنچه در شهور و سنين گذشته تا زمان وفات آن حضرت عليه و آله الصلاة و السّلام مرتب بيان كرده تا أحوال در سيرت سنيّه محمّديّه ظاهر گردد و حقّ روشن گردد و باطل مضمحلّ شود . و اين كتاب به زبان عربى بود و فرزند عزيز و خلف صدق او سلالة العلماء المتورّعين ، سليل العرفاء المحقّقين ، كاشف قناع الحقيقه ، سالك مناهج الطريقة ، اسوة المحدّثين - و قدوة المفسرين ، برهان الفقهاء ، سلطان الادباء شيخ الإسلام و المسلمين ، عفيف الملة و الدين محمّد ، عليه الرّحمة و الغفران جهت آنكه خلائق محظوظ گردند و اين خير عام شود و آن را بلفظ فارسى ترجمان كرد ، و اين صوفي مسكين محمّد بن أحمد بن محمّد الصّوفى السّمرقندى چند نوبت به عربى و فارسى از زبان مولانا مرحوم سعيد قدس اللَّه روحه شنيده ] إلى آخره . و ابن حجر عسقلانى در « درر كامنه في أعيان المائة الثامنه » گفته : [ محمّد بن مسعود بن محمّد بن خواجه إمام مسعود بن محمّد بن على بن أحمد بن عمر بن إسماعيل بن الشيخ أبي على الدّقّاق البلياني الكازروني ، ذكره ابن الجزري في « مشيخة الجنيد البلياني » ] . إلى أن قال : [ ثم قال : [ 1 ] كان سعيد الدّين محدّثا فاضلا سمع الكثير و أجاز له المزّي صاحب ( ظ ) « تهذيب الكمال » و جماعة و خرّج المسلسل و ألّف « المولد النّبويّ » فأجاد ، و مات في اواخر جمادى الآخرة سنة 758 ] . و محيى الدين محمد بن الخطيب القاسم در حاشيهء « روض الاخيار - المنتخب من ربيع الأبرار » در حاشيهء قول « أرسل الزّهريّ إلى مصر فقيل : لا ندخل مصر ففيها طاعون . فقال : إنّما خلقنا لطعن أو طاعون ! أي للشّهادة » گفته : [ نقله [ 2 ] الشّيخ أبو سعيد محمّد بن أحمد بن عمر بن محمّد الكازروني ثم البليانى في « شرح المشارق » كان شيخا محدّثا في وقته كتب إجازة بعض تلامذته سنة ثمان و ثلثين و ثمانمائة ( سبعمائة . ظ ) بهراة ، و روى عنه الشّيوخ ، منهم : الشّيخ شمس الدّين محمّد بن محمّد بن محمّد الجزري
--> [ 1 ] يعنى ابن الجزري ( 12 ) . [ 2 ] هذه العبارة نقلت عن نسخة فيها سقم فصححنا على حسب ما تبين لنا به قدر الامكان و مع ذلك فهى لا تخلو عن اشتباه ( 12 . ن ) .