السيد حامد النقوي
513
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الشّافعيّ ، و كان الجزرىّ شيخ المحدّثين في أوانه و إمام القرّاء في زمانه و أجازه [ 1 ] و ألبسه الخرقة في دار السّنّة الّتي بناها بشيراز يوم الجمعة بعد الصّلوة فى الثانى عشر من جمادى الآخرة سنة تسع عشرة و ثمانمائة و أجاز له إلباس الخرقة و رواية ما يجوز لنفسه روايته بعد . و البليان - بفتح الباء الموحّدة و الياء المثنّاة التّحتانيّة بعد اللّام و بالنون - اسم بلد . و الجزرىّ - بالفتحتين - نسبة إلى الجزيرة اسم بلدة فى شمال الموصل يحيط به الدّجلة ] . و علامه تاج الدين الدهان المكى در كتاب « كفاية المتطلّع » كه در آن مرويّات شيخ خود حسن بن على العجيمى وارده كرده مىفرمايد : [ كتاب « شرح المشارق » للشّيخ سعد ( سعيد . ظ ) الدّين محمّد بن مسعود الكازرونى رحمه اللَّه تعالى ، أخبر به عن الخطيب على بن أبى البقاء العمرى المكّي ، عن المعمّر محمّد حجازى الشعرانى ، عن عز ( العزّ . ظ ) العلّامة محمّد اركماس ، عن الحافظ عمر بن الحافظ تقي الدّين بن فهد ، عن والده الحافظ تقى الدّين محمّد بن فهد و الإمام عفيف الدّين عبد اللَّه بن شرف عبد الرّحيم ، كلاهما عن والد الثّانى الإمام شرف الدين أبى السّعادات عبد الرّحيم بن عبد الكريم الجرهي ، عن والد المؤلّف الإمام سعد ( سعيد . ظ ) الدّين محمّد بن مسعود الكازرونى ، فذكره ] انتهى . فهذا الكازرونى شيخهم السّعيد الأسعد ، و محدّثهم المسند الأسند ، و كابرهم الفذّ المفرد ، و بارعهم الواحد الأوحد ، قد روى هذا الحديث الجيّد الأجود ، الواجب إذعانه على كلّ أحمر و أسود ، و أثبته بالحتم إرغاما لمن كذّب و فنّد ، و صحّحه بالجزم تبكيتا لمن مال إلى الجحود و أخلد ، فواها لمن حضّض عليه المهتدين و أرشد ، و سحقا لمن
--> [ 1 ] هذا لا يستقيم ، لان الكازرونى توفى سنه ثمان و خمسين و سبعمائة كما سلف فى العبارة الماضية عن « الدرر الكامنة » فكيف يمكن أن بخير أحدا سنه تسع عشرة و ثمان مائة و يلبسه الخرقة ، و لو جعلنا مكان ثمان مائة سبعمائة فهو أيضا غير مستقيم ، لان الجزري لم يكن فى ذلك الوقت فانه تولد سنة إحدى و خمسين و سبعمائه ، و لعل فى هذه العبارة سقطا كثيرا و غلطا كبيرا فليقابل بنسخة اخرى صحيحة ، انشاء اللَّه تعالى ( 12 . ن ) .