السيد حامد النقوي

497

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

آية في استخراج الدّقائق من القرآن و السّنن . شرح « الكشّاف » شرحا كبيرا و أجاب عمّا خالف مذهب السّنة أحسن جواب يعرف فضله من طالعه ، و صنّف فى المعانى و البيان « التّبيان » و شرحه ، و أمر بعض تلامذته باختصار « المصابيح » على طريقة نهجها له و سمّاه « المشكاة » و شرحها هو شرحا حافلا ، ثمّ شرع فى جمع كتاب فى التّفسير و عقد مجلسا عظيما لقراءة « كتاب البخارى » فكان يشغل فى التفسير من بكرة إلى الظّهر و من ثمّ إلى العصر لإسماع البخارى إلى أن كان يوم مات فرغ من وظيفة التّفسير ، و توجّه إلى مجلس الحديث فدخل مسجدا عند بيته فصلّى النّافلة قاعدا و جلس ينتظر الإقامة للفريضة فقضى نحبه متوجّها إلى القبلة ، و ذلك يوم الثّلاثا ثالث عشري شعبان سنة 743 ] . و علامه جلال الدين سيوطى در « بغية الوعاة فى طبقات اللّغويين و النّحاة » گفته : [ الحسن بن محمّد بن عبد اللَّه الطّيبى - بكسر الطاء - الامام المشهور العلّامة فى المعقول و العربيّة و المعانى و البيان ، قال ابن حجر : كان آية فى استخراج الدّقائق من القرآن و السّنن ، مقبلا على نشر العلم ، متواضعا ، حسن المعتقد ، شديد الرّدّ على الفلاسفة و المبتدعة ، مظهرا فضائحهم مع استيلائهم حينئذ ، شديد الحبّ للّه و لرسوله ، كثير الحياء ، ملازما لاشتغال الطّلبة فى العلوم الإسلاميّة من غير طمع بل يخدمهم و يعينهم و يعير الكتب النّفيسة لأهل بلده و غيرهم من يعرف و من لا يعرف ، محبّا لمن عرف منه تعظيم الشّريعة ، و كان ذا ثروة من الإرث و التّجارة فلم يزل ينفقه فى وجوه الخيرات حتّى صار فى آخر عمره فقيرا ، صنّف « شرح الكشّاف » ، « التّفسير » ، « التّبيان فى المعانى و البيان » ، شرحه ، « شرح المشكاة » . و كان يشغل فى التفسير من بكرة إلى الظّهر و من ثم إلى العصر فى الحديث إلى يوم مات فإنّه لمّا فرغ من وظيفة التّفسير توجّه إلى مجلس الحديث فصلّى النافلة و جلس ينتظر الإقامة للفريضة فقضى نحبه متوجّها إلى القبلة ، و ذلك يوم الثّلاثا ثالث عشري شعبان سنة ثلاث و أربعين و سبعمائة . قلت : ذكر فى شرحه على « الكشّاف » أنّه أخذ عن أبى حفص السّهروردى و أنّه قبيل الشّروع في هذا الشّرح رأى النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم فى النّوم و قد ناوله قدحا من