السيد حامد النقوي
574
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
التّرمذيّ أيضا عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه : صلى اللَّه عليه و سلّم : من كنت مولاه فعليّ مولاه . هذا اللّفظ بمجرّده رواه التّرمذيّ و لم يزد عليه ، و زاد غيره و هو الزّهرىّ ذكر اليوم و الزّمان و المكان ؛ قال : لمّا حجّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : حجّة الوداع و عاد قاصدا المدينة قام بغدير خمّ و هو ماء بين مكّة و المدينة ، و ذلك في اليوم الثّامن عشر من ذي الحجّة الحرام وقت الهاجرة ، و قال : أيّها النّاس ! إني مسئول و أنتم مسئولون ، هل بلّغت و نصحت ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت ، ثمّ قال : و أنا أشهد أنّى قد بلّغت و نصحت ، ثمّ قال : أيّها النّاس ! أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّي رسول اللَّه ؟ قالوا : نشهد أن لا إله إلّا اللَّه و أنّك رسول اللَّه . قال : و أنا أشهد مثل ما شهدتم ، ثمّ قال صلى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! قد خلّفت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي كتاب اللَّه و أهل بيتى ، ألا ! و إنّ اللّطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض وسعة حوضى ما بين بصرى و صنعاء ، عدد آنيته عدد النّجوم إنّ اللَّه مسائلكم ( سائلكم . ظ ) كيف خلفتمونى في كتابه و في أهل بيتى ، ثمّ قال صلى اللَّه عليه و سلّم : أيّها النّاس ! من أولى النّاس بالمؤمنين ؟ قالوا : اللَّه و رسوله أولى بالمؤمنين . يقول ذلك ثلث مرّات . ثمّ قال في الرّابعة و أخذ بيد علي رضى اللَّه عنه : من كنت مولاه فعلى مولاه ، اللّهم وال من والاه و عاد من عاداه ، يقولها ثلث مرّات ، ألا ! فليبلّغ الشّاهد الغائب ] . و علامه ابن الصباغ از مشاهير علماي عظام و معاريف كملاى فخام سنّيّه است ، نبذى از آثار بعد صيت و اشتهار ، و تحقّق وثاقت و اعتبار ، و علوّ مرتبت و عظمت مآخذ ترجمهء ابن صباغ مالكى مقدار ، و سموّ منزلت و رفعت فخار او بر ناظر « إتحاف الورى بأخبار أمّ القرى » تصنيف نجم الدين عمر بن فهد مكّى و « ضوء لامع لأهل القرن التّاسع » تصنيف شمس الدّين محمّد بن عبد الرّحمن سخاوى و « جواهر العقدين » نور الدين على بن عبد اللَّه سمهودى و « إنسان العيون » نور الدّين علي بن ابراهيم حلبى و « صراط سوى » محمود بن محمّد بن على شيخانى و « نزهة المجالس » عبد الرّحمن بن عبد السّلام الصّفورى