السيد حامد النقوي
575
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و « رياض زاهره » عبد اللَّه بن محمّد مطيرى و « تفسير شاهى » محمّد محبوب عالم و « سعادة الكونين » إكرام الدّين بن نظام الدّين دهلوى و « إسعاف الرّاغبين » شيخ محمّد بن على صبّان مصري و « ذخيرة المآل » أحمد بن عبد القادر عجيلى و « إيضاح لطافة المقال » فاضل رشيد و « مشارق الأنوار » شيخ حسن عدوى حمزاوى معاصر و « نور الأبصار » سيّد مؤمن بن حسن مؤمن شبلنجى معاصر ؛ در حيّز خفا و استتار نيست . فهذا علامتهم الجليل ابن الصباغ ، قد روى هذا الحديث المسبغ أتمّ الإسباغ الّذى فيه أوفى مقنع و بلاغ ، لكلّ رائد للحقّ و باغ ، فلا ينكبّ عن الهدى إلّا حارد طاغ ، و لا يعرض عن الصّواب إلّا مارد باغ ، و لا يألف الباطل إلّا من جار عن القصد و زاغ ، و لا يؤثر الغىّ إلّا من حاد عن الرّشد و زاغ . ( 136 - أما روايت شمس الدين محمد بن عبد الرحمن بن محمد السخاوى القاهرى الشافعى ) حديث ثقلين را ، پس در كتاب « استجلاب ارتقاء الغرف بحبّ أقرباء الرّسول ذوى الشّرف » كه نسخهء عتيقهء آن به حمد اللَّه المنعم المفضال بحسن سعى و لطف إقبال يكى از متمسّكين بأذيال سادات قادات أقيال ، لا زال ناهلا من مناهل العلم و الكمال بحرمتهم الباهرة الجلال ، عليهم آلاف السّلام من الملك المتعال ؛ پيش نظر اين قاصر كئيب البال ؛ حاضر و موجودست ؛ طرق متعدّدهء متكاثره و أسانيد متبدّدهء متوافرهء اين حديث شريف آورده ، در مضمار إيراد و اصدار قصب السّبق از حفّاظ أخبار و نقّاد آثار برده ، چنانچه در كتاب مذكور بعد بيان تفسير آيه مودّت گفته : [ و إذ قد بان لك الصّحيح في تفسير هذه الآية ، فأقول : قد جاءت الوصيّة الصّريحة بأهل البيت في غيرها من الأحاديث . فعن سليمان بن مهران الأعمش ، عن عطيّة بن سعد العوفي و حبيب بن أبى ثابت ، أوّلهما عن أبي سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه ، و ثانيهما عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء