السيد حامد النقوي
573
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
بأهل بيت نبوّت سلام اللَّه عليهم أجمعين داده ، سرمايهء سعادت و موجب نجات وى در آخرت آن خواهد بود ، إنشاء اللَّه تعالى . باعث تصنيف آن رساله را چنان گويند كه در زمان او سيّدى بود كه او را سيد أجمل مىگفتند ، از أكابر وقت بود و ليكن جمال نسبش از حليهء علم و فضل عاطل بود ، غالبا قاضى را با وى در بعضى محافل ملوك در تقديم و تأخير مجلس نزاعى شده بود ، در أوّل قائل شد بأفضليت عالم و تقديم او بر علوى عامى ، بعد از آن بتسويهء عالم غير علوي با علوي غير عالم و درين باب رسالهء نوشت و گفت : عالميّت ما مشخّص و متيقّن است و علويّت شما مشكوك ، پس ما را تقديم و ترجيح بر شما ثابت باشد ! استاد قاضى شهاب الدّين را اين معنى از وى ناخوش آمد و مزاج حالش از وى منحرف گشت ، قاضى ازين معنى برگشت و در مناقب سادات و أفضليّت ايشان رسالهء نوشت و از آنچه گذشته بود اعتذار نمود . و بعضى گويند كه حضرت سرور كائنات را عليه أفضل الصّلوات و أكمل التّحيّات بخواب ديد كه او را از اين معنى تنبيه مىفرمايد و بر استرضاء سيّد أجمل مذكور تحريص مىنمايد ، قاضي پيش سيّد رفت و توبه كرد و رساله نوشت ، و اللَّه أعلم ] انتهى . فهذا شهاب الدين الدولتآبادي ملك علمائهم العظماء الاحبار ، و قدوة ائمتهم القدماء الكبار ، قد روى هذا الحديث العزيز المثار ، و أثبت هذا الخبر العظيم الآثار ، نقلا عن كتب أسلافه و الأسفار ، فأورده بالتثنية و التّكرار ، و التّوفير و الاكثار ، و الإعلان و الإجهار ، و الإيضاح و الإسفار ، في كلا سفريه الموصوفين بالاستناد و الاعتبار ، و أعقبه بتبيينات ذاكية ساطعة كالقتار ، و أردفه بتوضيحات نافحة فائحة كأريج الأزهار ، فالعجب كلّ العجب من الجاحد الغرّار ، الممنو بالاغترار ، المستهتر بالاجترار ، الخائض في غمار الانغمار ، كيف لا يزع نفسه بالتحرّج و الازدجار ، عن الاقتحام في بوادى التّبار ، و الوقوع في مهاوى البوار ، و السّلوك في شرك الرّدى و الدّمار . ( 135 - أما روايت نور الدين على بن محمد المكى المالكى المعروف بابن الصباغ حديث ثقلين را ، پس در « فصول مهمّه فى معرفة الائمّه » گفته : [ و روى