السيد حامد النقوي

95

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و محمد طاهر گجراتى در مجمع البحار در لغت قيس نقلا عن النهاية گفته منه ح خير نسائكم التى تدخل قيسا و تخرج ميسا يراد أنها إذا مشت قاست بعض خطاها ببعض فلم تعمل فعل الخرقاء و لم تبطى و لكنّها تمشى مشيا وسطا معتدلا فكان خطاها متساوية پس بداهته و صراحة ثابت و واضح و محقق و لائح گرديد كه حضرت عتيق ازين ارشاد باسداد كه اوّلا در صورت اجمال بود و بعد آن تفصيلا ورود ان در حق جناب امير المؤمنين عليه السلام از ارشاد نبوى ثابتست مساوات مورد اين ارشاد با انبياى امجاد على نبينا و آله و عليهم الصّلوة و السّلام الى يوم التناد فهميده و تصريح بان نموده و جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم هم تقرير فهم صائب آن صاحب حدس ثاقب فرموده فثبت به حمد اللَّه بنص الخليفة الاوّل الذى للسّنّيّة فى كل خطب عليه معوّل انّ هذا الحديث الشريف على المساواة دلّ و المنكر للدلالة قد زلّ و ضلّ و اضلّ و ابدى الاحتمال الركيك فى غير محلّ حيث استولى عليه الخبط و الوسواس و تنحى عن اقتفاء الفهم و القياس و غدر انكار بالحق و خاس و فى خلال التحقيق و التدبر ما جاس پس بحيرتم كه چگونه شاهصاحب حضرت عتيق و جناب صديق را در فهم مساوات از ارشاد سرور كائنات و افصح مخلوقات عليه و آله آلاف التحيات و التسليمات تحميق و تسفيه و تقبيح و تشويه خواهند نمود و خواهند فرمود كه اين كلام محض تشبيه‌ست بعض صفات امير را ببعض صفات انبياى مذكورين الى قوله و اگر ازين همه در گذريم استعاره خواهد بود كه مبناى