السيد حامد النقوي

94

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و فى اسناده ابو سليمان الحافظ ازين روايت ظاهر است كه حضرت عتيق از ارشاد با سداد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم اريكم آدم فى علمه الخ قياس فرمودن آن حضرت كسى را كه در حق او اين فضيلت ارشاد فرموده با انبيا عليهم السلام فهميده حيث قال يا رسول اللَّه قست رجلا بثلاثة من الرّسل و ظاهرست كه قياس احدى با احدى بمعنى تسويه بين الشخصينست شريف جرجانى در تعريفات گفته القياس فى اللغة عبارة عن التقدير يقال قست النّعل بالنّعل إذا قدّرته و سوّيته و هو عبارة عن ردّ الشيء الى نظيره و ابو نصر اسماعيل بن حماد الفارابى الجوهرى در صحاح اللّغة در لغت قوس گفته قست الشيء بغيره و على غيره اقيس قيسا و قياسا فانقاس إذا قدّرته على مثاله و فيه لغة اخرى قسته اقوسه قوسا و قياسا و لا يقال اقسته و المقدار مقياس و قايست بين الامرين مقايسة و قياسا و يقال ايضا قايست فلانا إذا جاريته فى القياس و هو كقياس الشيء بغيره أي يقيسه بغيره و يقتاس بابيه اقتياسا أي يسلك سبيله و يقتدى به و نيز جوهرى در صحاح در لغت قيس گفته قست الشيء بالشىء قدّرته على مثاله و مجد الدّين فيروزآبادى در قاموس گفته قاسه بغيره و عليه يقيسه قيسا و قياسا و اقتاسه قدّره على مثاله فانقاس و المقدار مقياس و مبارك بن محمد المعروف بابن الاثير در نهاية اللغة در لغت قيس گفته منه حديث أبى الدرداء خير نسائكم التى تدخل قيسا و تخرج ميسا يريد انها إذا مشت قاست بعض خطاها ببعض فلم تفعل فعل الخرقاء و لم تبطى و لكنّها تمشى مشيا وسطا معتدلا فكان خطاها متساوية