السيد حامد النقوي

88

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از انبيا ظاهرست چنانچه در جواب نهج الحق گفته و اثر الوضع على هذا الحديث ظاهر و لا شك انّه منكر مع ما نسب الى البيهقى لأنّه يوهم انّ علىّ بن أبى طالب افضل من هؤلاء الانبياء و هذا باطل فانّ غير النّبى لا يكون افضل من النّبىّ و امّا انّه موهم لهذا المعنى لأنّه جمع فيه من الفضائل ما تفرّق فى الأنبياء و الجامع للفضائل افضل ممّن تفرّق فيهم الفضائل و امثال هذا من موضوعات الغلاة تعصّب اين قوم ملاحظه بايد نمود كه ابن روزبهان در اثبات وضع اين حديث به همان معنى كه شيعه از ان مىفهمند متمسك مىشود و باز بخوف آنكه مبادا صحّت آن ثابت شود از دلالت آن بر مطلوب شيعه انكار بحت كنند و از لزوم تناقض و تهافت و تكاذب اصلا شرمى و آزرمى ندارند و زعم بطلان افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام از انبيا كه ابن روزبهان بان مبتلاست از ملاحظه روايات دالّه بر اينكه آن جناب نفس رسولست كما سبق فى المنهج الاول و توسّل حضرت آدم بآنحضرت و بعث انبيا بر ولايت آن جناب و حديث نور و امثال آن ظاهر و باهرست وجه ششم ششم آنكه علّامه محمّد بن اسماعيل در روضه نديه شرح تحفه علويه در بيان معنى اين حديث شريف تقريرى پس لطيف افاده فرموده حيث قال فائدة قد شبّهه عليه السّلام بخمسة من الأنبياء كما قال المحبّ الطّبرى رحمه اللَّه ما لفظه ذكر تشبيه على رضى اللَّه عنه بخمسة من الأنبياء عن أبى الحمراء قال قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى فهمه و الى ابراهيم فى حلمه و الى يحيى بن زكريا فى زهده و الى موسى فى بطشه فلينظر الى علىّ بن