السيد حامد النقوي
78
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در علمست به اين معنى كه جميع علوم كه حضرت آدم را حاصل بود براى آن حضرت هم حاصلست و هكذا فى باقى الصفات پس اگر مساوات مراد نباشد كلام معجز نظام سرور انبياى كرام عليه و آله و عليهم آلاف التّحية و السّلام معاذ اللَّه از مرتبه بلاغت هابط و منزلت انتظام و التيام و ارتباط و اتساق و جودت سياق و حلاوت مذاق ساقط گردد محمّد بن فضل اللَّه المحبّى در خلاصة الاثر فى اعيان القرن الحادى عشر بترجمه عيسى بن محمد مغربى گفته و كان للنّاس فيه اعتقاد عظيم حتى انّ العارف باللّه السيّد محمّد بن باعلوى كان يقول فى شانه انّه زرّوق زمانه و كان السّيد عمر باعلوى يقول من أراد ان ينظر الى شخص لا يشك فى ولايته فلينظر إليه و كفى بذلك فخرا له و من شهد له خزيمة پس اگر تركيب من أراد ان ينظر الى كذا فلينظر الى فلان مفيد تحقّق صفت مراده در ان شخص نباشد بلكه اين كلام مبنى باشد بر محض تشبيه و تمويه از قبيل تشبيه خاك بمشك و سنگريزه بمرواريد و ياقوت لازم خواهد آمد كه قول عمر با علوى در حق عيسى مغربى مفيد ولايت قطعيّه و مثبت اعتقاد عظيم مردم در حق او نخواهد شد و اصلا براى فخر مغربى كافى نخواهد شد و افتخار و ابتهاج صاحب خلاصة الاثر و اين افادهء عمريّه را شهادت خزيميّه دانستن وجهى نخواهد داشت كه كسى تشبيه خاك را به مشك و سنگريزه را بمرواريد و ياقوت شهادت نمىنامد و نه ابتهاج و استبشار و افتخار بان مىكند وجه دوم دوم آنكه متبادر از تشبيه مثل قول قائل زيد كعمرو فى العلم او الحسن او القدّ أو المال او الاولاد او العمر او الجثّة او الاخلاق او الورع او غير ذلك مساواتست درين امور بكمال وضوح و ظهور و لا يشكّ فى ذلك الا المنكر للواضحات الدّافع للبديهيّات پس حمل حديث شريف بر تقدير تقدير حرف تشبيه دون لفظ مساو هم به حكم تبادر بر