السيد حامد النقوي
77
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الايدى و الابصار فان كنت لا تدرى فتلك مصيبة و ان كنت تدرى فالمصيبة اعظم صرف شبيه بودن بعض صفات حضرت امير و صفات انبياء در حديث تشبيه و رد آن به بيست وجه قوله دوم آنكه اين كلام محض تشبيهست بعض صفات امير را با بعضى صفات انبياى مذكورين اقول نفى دلالت اين كلام معجز نظام بر مساوات جناب امير المؤمنين عليه السلام با انبياء كرام على نبينا و آله و عليهم السّلام و تجويز بودن آن از قبيل تشبيه خاك بمشك و سنگريزه بمرواريد و ياقوت و تشبيه كف خضيب سليمى ببرق و ادعاى اين معنى كه اين كلام محض تشبيهست يعنى دلالت بر مساوات ندارد محض تلميع و تخديع و تسويل و تمويه و بحت توهّم و تهجّم و تهجّس كريه و صريح تحريف سخيف و توجيه غير وجيه و مكابرهء واضحه و مجازفت سراسر تشويه بلكه كذب فظيع و بهت بديع غير محتاج به تنبيهست و بطلان آن ظاهر و واضحست بر متامل نبيه به چند وجه اول آنكه اصل اين تركيب يعنى من أراد ان ينظر الخ مفيد عينيّت ما يراد النظر إليه با ما امر بالنظر إليه مىباشد مثل من أراد ان ينظر الى افضل رجل فى البلد فلينظر الى فلان پس مدلولش آنست كه كسى كه حكم به نظر بسوى او كرده شد او عين افضل رجل فى البلدست و ظاهرست كه درين مقام تشبيه مساغى ندارد و مراد نه آنست كه كسى كه حكم كرده شد به نظر بسوى او آن كس مشابه افضلست و افضل حقيقة نيست اما در مثل حديث شريف چون عينيّت من اريد النّظر إليه با جناب امير المؤمنين عليه السلام امكانى ندارد لابد اين كلام بلاغت نظام محمول بر اقرب اشيا بعينيت خواهد بود و ظاهرست كه اقرب اشيا بعينيت مساواتست پس معنى چنين خواهد بود هر كسى كه بخواهد كه حضرت آدم را به بيند و ملاحظه كمال علم آن حضرت نمايد پس بايد كه على بن أبى طالب را ببيند كه آن جناب مساوى و مماثل حقيقى حضرت آدم