السيد حامد النقوي

5

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه در آن اين حديث را از احمد بن حنبل و ابن بطه نقل فرموده پس نسبت روايت اين حديث باماميّة بغرض اظهار اين معنى كه سنيه روايت آن نكرده‌اند اول تلميعى و تمويهى سخيفست كه از مخاطب منيف صادر شده و نيز قطع نظر از ان كاش جميع طرق اين حديث يا اكثر آن طرق نقل مىكرد لا اقل ذكر تعدّد طرق اين حديث شريف مىنمود نه آنكه اكتفا بر صرف يك طريق مىكرد قوله و فساد مبادى اين تمسك و مقدمات از سر تا قدم بر هر دانشمند ظاهرست اقول زعم فساد مبادى اين تمسك و مقدّمات ناشى از فساد مبادى عقل و وسواس در واضحات و بديهيات و تمسك بهواجس مخيلات و تشبث بمقدمات معتلاتست و هر دانشمند حق‌پسند صاحب راى ارجمند و فطرت بلند را بيان سابق كافى و بسند و مانع از ركون و جنوح بسوى تشكيكات سراسر هزل و خرافات بىاصل و بىبند و مخاطب حميد الشيم كه از سر تا قدم مبتلاى اشمئزاز از فضائل وصى نبى خير الامم عليه و إله افضل السلام من رب النعمست در هر مقام بسبب بعد از خوض در معتركات ظلم و عدم تمييز حق صحيح از خلل واضح السقم قدم در مضمار انكار و ابطال روايات اكابر ائمه و اساطين عالىهمم مىگزارد در اين جا هم جريا على ديدنه القديم حكم نموده بفساد اين تمسك واضح السداد و مقدمات محكمه كالسبع الشداد و ظاهر فرموده كمال بعد خود از عناد و غايت انهماك در لداد و بلوغ امد اقصى در اضغان و احقاد و مخالفت تحقيق و انتقاد و عدم توخى و ارتياد انتهاج منهج رشاد و هيمان در مهامه مرديه تقليد كابلى ضحكه كل ناد و عدم اعتناء و التفات بافادات محققين و محدثين امجاد و ترك استسعاد به اطلاع بر افادات جهابذه نقاد و اللَّه ولى التوفيق و الارشاد و منه الهداية الى نهج السداد و هو الصائن من ان يمتلى الانسان من الراس الى القدم بالحقد و الوعز على فضائل وصى شفيع الامم و يزيغ عن واضح المنهج و مبتلج اللقم و ينهمك فى إخفار الذمم و يتنكب عن الطريق الامم