السيد حامد النقوي

55

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه حديثى را كه بعض ائمّه فن حديث در كتابى روايت كنند و صحّت ما فى الكتاب را التزام نكرده باشند مثل بخارى و مسلم و بقيه اصحاب صحاح و بصحّت حديث بالخصوص صاحب آن كتاب يا غير او از محدثين ثقات تصريح نكرده باشد قابل احتجاج نيست اقول الحمد للَّه كه مخاطب را بسيار جلد از خواب غفلت انتباهى حاصل شد كه بعد از زور و شور در نفى اين روايت از بيهقى و دگر اهل سنّت به خيال آنكه مبادا در كتب اهل سنت اين روايت برآيد شروع فرمودند در عيب و ازراء محدثين متاخرين خويش و حطّ كتبشان از پايه اعتبار و اعتماد و ادخالشان در زمرهء حاطبين ليل غافلين از انتقاد و هر چند مخاطب مختال فخور بتقليد كابلى جسور اين قاعدهء منقوضه و اين مقالهء مرضوضه و اين هفوهء مرفوضه بر زبان آورده لكن كابلى بلا اسناد آن بأهل سنت تقرير و تزوير آن كرده بود مخاطب نحرير بمفاد زاد فى الطنبور نغمة اين تقرير منقوض و كسير را براى مزيد تزويق و تحبير بأهل سنت منسوب نموده كه آن را قاعده مقررهءشان قرار داده و نيز دليل عليل براى اين تقرير غير قابل الشعويل كه اصلا مناسبتى و ارتباطى با مدّعا ندارد بانتهاب از افادهء والد ماجد عالىنصاب خود افزوده عبارت كابلى اين ست السّادس ما روى عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه انّه قال من أراد ان ينظر الى آدم فى علمه و الى نوح فى تقواه و الى ابراهيم فى خلّته و الى موسى فى هيبته و الى عيسى فى عبادته فلينظر الى علىّ بن أبى طالب فانّه اوجب مساواته للانبياء فى صفاتهم و الأنبياء افضل من غيرهم فكان علىّ افضل من غيرهم و هو باطل لأنّه ليس من احاديث اهل السنة و قد آورده ابن المطهّر الحلّى فى كتبه و عزى روايته تارة الى البيهقى و اخرى