السيد حامد النقوي

46

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

نموده و شرح آن جناب را بر مختصر ابن الحاجب در غايت حسن در حلّ الفاظ متن و تقريب معانى آن دانسته در درر كامنه فى اعيان المائة الثامنة گفته الحسين بن يوسف بن المطهّر الحلّى المعتزلى جمال الدّين السّيفى ولد فى سنه بضع و اربعين و ستمائة و لازم النّصير الطّوسىّ مدّة و اشتغل فى العلوم العقليّة فمهر فيها و صنّف فى الاصول و الحكمة و كان صاحب اموال و غلمان و حفدة و كان راس الشيعة فى الحلّة و شهرت تصانيفه و تخرج به جماعة و شرحه على مختصر ابن الحاجب فى غاية الحسن فى حلّ الفاظه و تقريب معانيه و صنّف فى فقه الامامية و كان قيّما بذلك داعية إليه و له كتاب فى الامامة ردّ عليه ابن تيميّة بالكتاب المشهور المسمّى بالردّ على الرّافضىّ و قد اطنب فيه و اسهب و اجاد فى الردّ الّا انّه تحامل فى مواضع عديدة و ردّ احاديث موجودة و ان كانت ضعيفة بانّها مختلقة الخ و ابن روزبهان با آن همه بغض و شنان و مجازفت و عدوان و سلاطت لسان و خشونت بيان و مبالغه در ردّ و ايهان حق و ايقان جناب علّامه را در صدر جواب نهج الحق بتعظيم و تكريم و اجلال و تفخيم ياد نموده چنانچه گفته فلمّا استقر ركابى بمدينة قاسان اتفق لى مطالعة كتاب من مؤلّفات المولى الفاضل جمال الدّين بن المطهّر الحلّى غفر اللَّه ذنوبه قد سمّاه بكتاب نهج الحقّ و كشف الصّدق قد الّفه فى ايّام دولة السّلطان غياث الدّين الجايتو محمّد خدابنده و ذكر انّه صنّفه باشارته الخ رد كلام مصنف كه افتراء به اهل سنت ميسر نباشد قوله بافترا و بهتان الزام دادن اهل سنت ميسّر نمىآيد اقول بافترا و بهتان الزام هيچكس اگر چه معتقد هيچ شريعت و متمسّك به هيچ مذهب نباشد بلكه منكر و جاحد بحت باشد نيز ميسر نمىشود لكن چون بزعم سنيّه افترا و بهتان مثل