السيد حامد النقوي
47
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
سائر قبائح و فواحش معاذ اللَّه فعل خدا تعالى عما يقول الظّالمون علوّا كبيرا مىباشد پس الزام اهل سنّت بافترا و بهتان كه حسب مزعومشان فعل خداى منانست چرا جائز نباشد و نيز مخاطب قمقام جابجا الزام اهل حقّ بافترا و بهتان خواسته و غرائب افادات درين باب نگاشته پس كاش اين قاعده سديده و مقاله مفيده خود را درين مقامات ياد مىكرد و خود را از قصد الزام بافترا و بهتان باز مىداشت و چه عجب كه تقليد بعض متصوّفه و كراميّه كه معتقد خلافت ثلاثهاند و وضع احاديث و روايات در ترغيب و ترهيب بر سرور انام عليه و آله الكرام الف تحيّة و سلام جائز داشتهاند اختيار فرموده اباحت كذب و اختلاق و بهتان و افتعال و افترا فرموده باشد ابن حجر عسقلانى در نزهة النّظر شرح نخبة الفكر گفته و الحامل للواضع على الوضع امّا عدم الدّين كالزّنادقة او غلبة الجهل كبعض المتعبّدين او فرط العصبيّة كبعض المقلّدين او اتّباع هوى بعض الرّؤساء او الاغراب لقصد الاشتهار و كلّ ذلك حرام باجماع من يعتدّ به الّا انّ بعض الكراميّة و بعض المتصوفة نقل عنهم اباحة الوضع فى الترغيب و التّرهيب و هو خطاء من فاعله نشأ عن جهل لأنّ التّرغيب و التّرهيب من جملة الاحكام الشّرعيّة و اتفقوا على انّ تعمّد الكذب على النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم من الكبائر و سيوطى در تدريب الرّاوى فى شرح تقريب النّواوى گفته و الواضعون اقسام بحسب الامر الحامل لهم على الوضع اعظمهم ضررا قوم ينتسبون الى الزّهد وضعوه حسبة أي احتسابا للاجر عند اللَّه فى زعمهم الفاسد فقبلت موضوعاتهم ثقة بهم و ركونا إليهم لما نسبوا إليه