السيد حامد النقوي
34
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در تاج مكلّل گفته ابو بكر احمد بن الحسين بن على بن عبد اللَّه بن موسى البيهقى الخسروجردى الفقيه الشّافعى الحافظ الكبير المشهور واحد زمانه و فرد اقرانه فى الفنون من كبار اصحاب الحاكم أبى عبد اللَّه بن البيع فى الحديث ثم الزّائد فى انواع العلوم اخذ الفقه عن أبى الفتح ناصر بن محمد العمرى المروزى غلب عليه الحديث و اشتهر به و رحل فى طلبه الى العراق و الجبال و الحجاز و سمع بخراسان من علماء عصره و كذلك ببقيّة البلاد الّتى انتهى إليها و شرع فى التّصنيف فصنف فيه كثيرا حتى قيل تبلغ تصانيفه الف جزء و هو اوّل من جمع نصوص الامام الشافعى رضى اللَّه عنه فى عشر مجلّدات و من مشهور مصنّفاته السّنن الكبير و السّنن الصغير و دلائل النبوة و السّنن و الاثار و شعب الايمان و مناقب الشافعى المطّلبى و مناقب احمد بن حنبل و غير ذلك و كان قانعا من الدّنيا بالقليل و قال امام الحرمين فى حقّه ما من شافعى المذهب الا و للشافعى عليه منة الا احمد البيهقى فان له على الشافعى منة و كان من اكثر الناس نصر المذهب الشافعى و طلب الى نيسابور لنشر العلم فاجاب و انتقل إليها و كان على سيرة السلف و اخذ عنه الحديث جماعة من الأعيان منهم زاهر الشحامى و محمد الفراوى و عبد المنعم القشيرى و غيرهم و كان مولده فى شعبان سنة 384 اربع و ثمانين و ثلاثمائة و توفى فى العاشر من جمادى الاولى سنة 458 بنيسابور و نقل الى بيهق رحمه اللَّه تعالى و نسبته الى بيهق بفتح الباء الموحّدة و سكون الياء المثناة من تحتها و بعد الهاء المفتوحة قاف و هى قرى مجتمعة بنواحى نيسابور على عشرين فرسخا منها و خسروجرد من قراها و هى بضم الخاء المعجمة