السيد حامد النقوي
33
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
پريده مىرود و گرداگرد آن صندوق نوريست نهايت درخشنده كه چشم را خيره مىكند مىپرسم كه چه چيزست فرشتگان مىگويند كه اين صندوق تصانيف بيهقيست كه در بارگاه كبريا مقبول شدند وفات او دهم جمادى الاولى در سنه چهار صد و پنجاه و هشتست انتقال او در شهر نيشاپور واقع شد امّا او را در تابوتى نهاده به بيهق آوردند و در خسروجرد مدفون ساختند گاهى بشعر هم ميل مىكرد از نظم او اين چند بيتست من اعتز بالمولى فذاك جليل و من رام عزّا عن سواه ذليل و لو انّ نفسى مذ يراها مليكها مضى عمرها فى سجدة لقليل احبّ مناجاة الحبيب باوجه و لكن لسان المذنبين كليل و مولوى صديق حسن خان معاصر در ابجد العلوم گفته ابو بكر احمد بن الحسين البيهقى و احد زمانه و فرد اقرانه فى الفنون من كبار اصحاب الحاكم فى الحديث ثم الزّائد عليه فى انواع العلوم غلب عليه الحديث و اشتهر به و رحل فى طلبه الى الجبال و الحجاز و العراق و سمع بخراسان من علماء عصره تبلغ تصانيفه الف جزء و هو اوّل من جمع نصوص الامام الشّافعى و له السّنن الصغير و الكبير و دلائل النّبوّة و شعب الايمان و مناقب الامام الشّافعى و احمد بن حنبل و كان قانعا من الدّنيا بالقليل قال امام الحرمين فى حقّه ما من شافعى المذهب الا و للشّافعى عليه منّة الّا احمد البيهقى فانّ له على الشافعى منّة و طلب الى نيسابور لنشر العلم فانتقل إليها و كان على سيرة السّلف و اخذ عنه الحديث جماعة من الأعيان ولد فى سنة 384 و توفى فى سنة 358 بنيسابور و نقل الى بيهق و هى قرى مجتمعة بنواحى نيسابور على عشرين فرسخا منها و خسروجرد من قراها فهو منها و نيز مولوى صديق حسن خان معاصر