السيد حامد النقوي
119
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و تضليلو اللَّه يهدى من يشاء الى سواء السّبيل لازم نبودن تشبيه به ادات تشبيه و رد آن قوله و تشبيه چنانچه باداة متعارفه تشبيه مىشود مثل كاف و كأنّ و مثل و نحو به اين اسلوب نيز مىآيد چنانچه در علم بيان مقررست كه من أراد ان ينظر الى القمر ليلة البدر فلينظر الى وجه فلان نيز در تشبيه داخلست اقول در كتب حاضره معانى و بيان مثل مفتاح و شروح آن و شروح تلخيص المفتاح تصريح بادخال اين تركيب در تشبيه يافته نمىشود و حواله بعلم بيان بلا بيان اسم كتابى از كتب آن جز حيرت معتقدين نمىافزايد و اگر كسى انكار آن كند براى اسكاتش اين حواله مجمله كارى نمىگشايد و از بيان سابق واضحست كه استفاده تشبيه على الاطلاق ازين تركيب يعنى من أراد ان ينظر الى كذا فلينظر الى فلان ممنوع و غير مسلمست بلكه در قول قائل من أراد ان ينظر الى افضل رجل فى البلد فلينظر الى فلان و امثال آن عينيت مرادست يعنى اينجا كسى كه ارادهء نظر بسوى او كرده شد او عين آن كسيست كه حكم كرده شد براى نظر بسوى او و مثل آنست قول قائل من أراد ان ينظر الى اضوء الأشياء فلينظر الى الشمس و من أراد ان ينظر الى الرجل الكريم فلينظر الى فلان و من أراد ان ينظر الى احسن الوجوه فى هذا البلد فلينظر الى وجه فلان و امثال ذلك كثيرة و بديهيست كه در امثال اين مقامات تشبيه مراد نيست بلكه عينيت مرادست اما در حديث شريف پس چون عينيت ممكن نيست پس لا بد محمول بر مساوات و مماثلت مىشود و تقدير در مقامات عينيت چنينست كه من أراد ان ينظر الى افضل رجل فى البلد فلينظر الى فلان فانه افضل او فانه عينه و در مثل حديث شريف تقدير چنينست كه من أراد ان ينظر الى دم فى علمه فلينظر الى علىّ فانّه