السيد حامد النقوي
120
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مساو لآدم فى العلم و بنا بر اين اطلاق تشبيه بر ان بمعنى عامست نه به معناى خاص اصطلاح او التقدير فانه مثل آدم فى العلم و هكذا پس بر تقدير تقدير مثل و مثل آن دلالت بر تشبيه اين جمله محذوفه مىكند نه همين كلام بنفس خود زيرا كه مدلول آن امر بنظرست بسوى جناب امير المؤمنين عليه السلام كسى را كه ارادهء نظر كند بسوى حضرت آدم ع در علم و از مجرد آن تشبيه ثابت نمىشود آرى چون اين امر سببى و وجهى مىخواهد آن سبب و علت مساواتست يا مماثات كه آن هم مثبت مساواتست و هذا بيّن جدّا و لعلّه لا يلتبس على من له ادنى حظ من فهم الكلام تفتازانى در شرح مختصر تلخيص المفتاح گفته و اداته أي اداة التشبيه الكاف و كأنّ و قد يستعمل عند الظنّ بثبوت الخبر من غير قصد الى التشبيه سواء كان الخبر جامدا او مشتقّا نحو كأنّ زيدا اخوك و كانّه قدم و مثل و ما فى معناه ممّا يشتق من المماثلة و المشابهة و ما يودّى هذا المعنى و الاصل فى نحو الكاف أي فى الكاف و نحوها كلفظة نحو و مثل و شبه بخلاف كأنّ و يماثل و يشابه ان يليه المشبّه به لفظا نحو زيد كالاسد او تقديرا نحو قوله تعالى او كصيّب من السّماء على تقدير او كمثل ذوى صيّب و قد يليه أي نحو الكاف غيره أي غير المشبّه به نحو و اضرب لهم مثل الحيوة الدنيا كماء انزلناه الآية إذ ليس المراد تشبيه حال الدنيا بالماء و لا بمفرد آخر يتحمّل تقديره بل المراد تشبيه حالها فى بهجتها و نضارتها و ما يتعقبها من الهلاك و الفناء بحالة النبات الحاصل من الماء يكون اخضر ناضرا ثم ييبس فيطيره الرياح كان لم يكن