السيد حامد النقوي
110
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
وجه چهاردهم چهاردهم آنكه حق تعالى در سوره احقاف مىفرمايد فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل و ظاهرست كه مراد ازين تشبيه مساوات صبر آن حضرت با صبر حضرات انبياى اولو العزمست نه اينكه معاذ اللَّه صبر انحضرت كمتر از صبر اين حضرات باشد پس فهم مساوات را از تشبيه كمال سفاهت دانستن كمال اسلام و ايمان و نهايت اعتقاد و ايقان خود بكلام ايزد منان ظاهر نمودنست و بهر وجهى كه استفاده مساوات مفسرين از اين آيه خواهند فرمود به همان وجه اثبات مساوات جناب امير المؤمنين با انبيا در صفات ايشان خواهيم نمود ابو السعود عمادى در ارشاد العقل السليم الى مزايا كتاب اللَّه الكريم گفته فاصبر كما صبر اولو العزم من الرّسل جواب شرط محذوف أي إذا كان عاقبة امر الكفرة ما ذكر فاصبر على ما يصيبك من جهتهم كما صبر اولو الثبات و الحزم من الرّسل فانك من جملتهم بل من عليتهم و من للتبيين و قيل للتبعيض و المراد به اولى العزم اصحاب الشرائع الّذين اجتهدوا فى تاسيسها و تقريرها و صبروا على تحمّل مشاقهم و معاداة الطاعنين فيها و مشاهيرهم نوح و ابراهيم و موسى و عيسى عليهم الصّلوة و السّلام و قيل هم الصّابرون على بلاء اللَّه تعالى كنوح صبر على اذيّة قومه كانوا يضربونه حتى يغشى عليه و ابراهيم صبر على النار و على ذبح ولده و الذّبيح على ذبحه و يعقوب على فقد الولد و البصر و يوسف على الجبّ و السّجن و ايوب على الضّرّ و موسى قال له قومه إِنَّا لَمُدْرَكُونَ قالَ كَلَّا إِنَّ مَعِي رَبِّي سَيَهْدِينِ و داود بكى على خطيئته اربعين سنة و عيسى لم يضع لبنة على لبنة صلوات اللَّه تعالى و سلامه عليهم اجمعين