السيد حامد النقوي

105

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ينبغي له التعرّض لمثل هذا و لو كان اثنى على العبوس بعبسه و احتج بصفة مالك كان اشدّ و يعاقب المعاقبة الشديدة و ليس فى هذا ذم للملك و لو قصد ذمّه لقتل و قال ابو الحسن ايضا فى شابّ معروف بالخير قال لرجل شيئا فقال له الرجل اسكت فانك أمّيّ فقال الشّاب أ ليس كان النّبى أمّيّا فشنّع عليه مقالته و كفّره النّاس و اشفق الشاب مما قال و اظهر النّدم عليه فقال ابو الحسن امّا اطلاق الكفر عليه فخطأ لكنه مخطى فى استشهاده بصفة النّبى صلّى اللَّه عليه و سلّم و كون النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم أمّيّا آية له و كون هذا أمّيّا نقيصة فيه و جهالة و من جهالته احتجاجه بصفة النّبى صلّى اللَّه عليه و سلم لكنه إذا استغفر و تاب و اعترف و لجأ الى اللَّه يترك لان قوله لا ينتهى الى حد القتل و ما طريقه الادب فطوع فاعله بالنّدم عليه يوجب الكف عنه ازين عبارت طولانى واضح و هويداست كه تشبيه غير نبى به نبى بلكه تشبيه بعض احوال غير نبى به نبى ناجائز و حرام و ارتكاب ان از عظائم جرائم و آثامست به حدى قبيح و شنيع و فظيع‌ست كه اگر قتل از مرتكب آن در كرده شود پس لا اقل تاديب و تعزير و حبس او بايد كرد و هميشه متقدمين برين تشبيه انكار كرده‌اند و رشيد بر ابو نواس قول او را كه متضمن تشبيه عصاى خصيب بعصاى حضرت موسى بود انكار كرده و به اين سبب او را بسبّ و شتم نواخته و او را مستهزى بعصاى موسى قرار داده و امر باخراج او از عسكر نموده و از افاده علّامه ابن قتيبه كه قاضى عياض نقل كرده ظاهرست كه تشبيه ابو نواس محمد امين را بجناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم سبب مؤاخذه او موجب تكفير او