السيد حامد النقوي

106

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

گرديده يا قريب بتكفير رسيده و حضرت مالك تشبيه مردى فقر خود را برعى جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم سبب تاديب دانسته پس اگر جناب امير المؤمنين عليه السلام معاذ اللَّه معصوم و افضل خلق بعد جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم نباشد بلكه معاذ اللَّه مثل سائر صحابه غير معصوم باشد و مفضول و مرجوح از ثلاثه بود تشبيه آن حضرت با حضرت آدم و ديگر انبياى كرام على نبينا و آله و عليهم السلام هرگز جائز نشود بلكه منكر گردد و اللازم باطل فالملزوم مثله پس حسب افادات ائمّه سنيه عالى درجات تشبيه جناب امير المؤمنين عليه السلام با انبيا عليهم السلام دليل صريح بر افضليت و عصمت آن حضرت باشد پس كلام قاضى عياض قانع اساس و هادم بنيان هر شبهه و اعتراض و مورث كمال علز و انزعاج و ارتماض براى ارباب مكابره و اعراض و اصحاب صدود و اغماض و باعث انقضاض اركان تخديعات ظاهر الاندحاص و موجب انفضاض جنود اوهام بادية الانقراض و ليس لهم به حمد اللَّه خلاص من هذه الورطة الشديدة الاعتياص و وقعوا بعد ذلك باسرهم فى حاص باص فظهر ان كل من عاونهم و عاضدهم من مضمار النزال حاص و باص وَ لاتَ حِينَ مَناصٍ وجه يازدهم يازدهم آنكه على بن محمّد البزودى در كتاب اصول فقه گفته و الاصل فى الكلام هو الصّريح و امّا الكناية ففيها ضرب قصور من حيث انها تقصر عن البيان الا بالنيّة و البيان بالكلام هو المراد فظهر هذا التفاوت فيما يدرأ بالشبهات و صار جنس الكنايات بمنزلة الضرورات و لهذا قلنا ان حدّ القذف لا يجب الا بتصريح الزنا حتّى انّ من قذف رجلا بالزّنا فقال له آخر صدقت لم يحدّ المصدّق و كل