السيد حامد النقوي
103
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و النقص و صريح الكفر و قد اجتنبنا عنه و غرضنا الآن الكلام فى هذا الفصل الذى سقنا امثلته فانّ هذه كلّها و ان لم يتضمن سبّا و لا اضافت الى الملائكة و الانبياء نقصا و لست اعنى عجزى بيتى المعزّى و لا قصد قائلها ازراء و غضبا فما وقر النبوّة و لا عظم الرسالة و لا عزر حرمه الاصطفاء و لا غزّز حظوة الكرامة حتى شبّه من شبّه فى كرامة نالها او معرة قصد الانتفاء منها او ضرب مثل لتطييب مجلسه او اغلاء فى وصفه لتحسين كلامه به من عظم اللَّه خطره و شرف قدره و الزم توقيره و برّه و نهى عن جهر القول له و رفع الصوت عنده فحقّ هذا ان درى عنه القتل الادب و السّجن و قوة تعزيره بحسب شنعة مقالة و مقتضى قبح ما نطق به و مالوف عادته لمثله او ندوره او قرينة كلامه او ندمه على ما سبق منه و لم يزل المتقدّمون ينكرون مثل هذا ممن جاء و قد انكر الرشيد على أبى نواس قوله فان يك ياتى سحر فرعون فيكم فانّ عصى موسى بكفّ خصيب و قال له يا ابن اللخناء انت المستهزى بعصا موسى و امر باخراجه عن عسكره من ليلته و ذكر القاضى القتبي ان ممّا اخذ عليه ايضا و كفر فيه او قارب قوله فى محمّد الامين و تشبيهه اياه بالنّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم تنازع الاحمدان الشبه فاشتبها خلقا و خلقا كما قدّ الشراكان و قد انكروا ايضا عليه قوله كيف لا يدنيك من امل من رسول اللَّه من نفره لان حق الرسول و موجب تعظيمه و إنافة منزلته ان يضاف إليه و لا يضاف هو لغيره فالحكم فى امثال هذا ما بسطناه فى