السيد حامد النقوي
101
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
شريف كه از كلام مخاطب جسور در وجه چهارم اظهرست بنهايت وضوح و ظهور مىرسد چه اگر ثلاثه مساوى انبياء عليهم السلام درين صفات يا مانند آن مىبودند تشبيه خالفه اول با جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چه جاى مضايقه مىبود و هر گاه عدم جواز تشبيه اول با جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم در كمال وضوح ثابت گرديد در بطلان و شناعت ادعاى مساوات ثلاثه با انبيا عليهم السلام در صفات مذكوره يا مانند آن اصلا ارتيابى نماند و نيز عدم جواز تشبيه اول با جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم و بطلان ثبوت احاديث داله بر تشبيه شيخين يا انبيا بقطع و يقين ظاهر گرديد و نيز فساد حامل بودن شيخين كمالات نبوت راهبا منثور اگر ديد وجه دهم دهم آنكه قاضى عياض در شفا در باب اول فى بيان ما هو فى حقه أي حقّ النبى عليه الصلاة و السلام سبّ او نقص من تعريض او نص گفته فصل الوجه الخامس ان لا يقصد نقصا و لا يذكر عيبا و لا سبّا و لكنه ينزع بذكر بعض اوصافه و يستشهد ببعض احواله عليه السلام الجائزة عليه فى الدنيا على طريق ضرب المثل و الحجّة لنفسه او لغيره او على التشبه به او عند هضيمة نالته او غضاضة لحقته ليس على طريق التاسى و طريق التحقيق بل على مقصد الترفيع لنفسه او لغيره او سبيل التمثيل و عدم التوقير لنبيه عليه السلام او قصد الهزل و التبذير بقوله كقول القائل ان قيل فى السوء فقد قيل فى النّبى او ان كذّبت فقد كذب الانبياء او ان اذنبت فقد اذنبوا او انا اسلم من السنة النّاس و لم تسلم منهم انبياء اللَّه و رسله او قد صبرت كما صبر اولو العزم من الرّسل او كصبر ايوب او قد صبر نبى اللَّه من عداه