السيد حامد النقوي
89
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
الصحائف و صاحب معارف شرح صحائف كتاب صحائف را بمحامد و محاسن عظيمه و مناقب و فضائل فخيمه ستوده و زبان بلاغت ترجمان را به اين غرر درر كلمات و جواهر زواهر فقرات گشوده و كتاب الصحائف جامع لما ثبت بالحجج القطيعة و الدلائل اليقينية على ما شهد به صريح العقل من حجج المخالفين على الفلاسفة و غيرهم و المطالب انّما تبنى على اصولهم و قواعدهم يلغى حسبان المريبين و يقوى ايمان المصيبين إذ الحق لا يتميز و لا يقرب الا بابانة الحجة و ازالة الشبهة فالتمس جماعة من العلماء و طائفة من الفضلاء ان اكتب له شرحا وافيا لبيانه كافيا لتبيانه مع زيادة ما يتوقف عليه الاتقان و افادة ما يفتقر إليه الايقان فالتزمته و سميته كتاب المعارف فى شرح الصحائف و معارف شرح صحائف از كتب مشهوره معروفه سنيه مثل شرح مقاصد و شرح مواقف و شرح طوالعست و متكلمين سنيه اعتماد و اعتبار تمام بر آن دارند بلكه احتجاج و استدلال بان بمقابله اهل حقّ مىآرند در كشف الظنون بعد ذكر صحائف گفته و من شروحه المعارف فى شرح الصحائف اوّله الحمد للّه الّذى ليس لوجوده بداية الخ و هو شرح بقال اقول للسمرقندى و شيخ نجدى مروانى و حامى جانى مخاطب لا ثانى متلبس به لباس سيف اللَّه بن اسد اللَّه ملتانى در كتاب تمويه السفيه كه آن را بمزيد جسارت و خسارت به تنبيه السفيه موسوم و به اين تهجم و تهور و ديگر هفوات و مجازفات خود را باظهار كمال اساءت ادب مقتداى واجب التعظيم حسب افاده رشيد سديد موصوم ساخته مىگويد در جميع كتب كلاميه عدالت را از شروط متفق عليها امامت گردانيدهاند چنانچه كتب كلاميه