السيد حامد النقوي

88

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عقل رزين و راى متين حاكمست بتقدم دلائل افضليت جناب امير المؤمنين عليه السلام كه دواعى وضع و اختلاق در ان حتما و جزما و اجماعا مفقودست و در باب ابى بكر اسباب و دواعى كثيره وضع و افترا و انتحال و اختلاق و اختراع و ابتداع بسبب شوكت و صولت بكريه و عمريه و عثمانيه در اكثر احيان و ازمان و انغمار و استتار اهل حقّ در زواياى خمول و ابتلا بانواع محن و فتن بجور اهل حيف و عدوان موجود و للّه الحمد كه شارح عقائد استعفا و فارغ‌حظى صريح از دعوى افضليت أبى بكر داده زبان بلاغت ترجمان را به اين نغمه خوش‌آهنگ گشاده كه نيافتم اين مسئله يعنى مسئله افضليت أبى بكر را از ان قبيل كه متعلق باشد بان چيزى از اعمال و نيست توقف درين باب مخلّ به چيزى از واجبات پس هر گاه مسئله افضليت أبى بكر از متعلقات اعمال و توقف درمان قادح بواجبى از واجبات نباشد اين همه تجشم اهتمام كه متعصبين و متعسفين عالىمقام در اثبات آن دارند محض عبث و لغو و بىكار و محض اجهار و اظهار غلوّ فاحش و تعنّت صريح العوار و الشنار باشد و مخفى نماند كه صاحب صحائف فاضل شمس‌الدين محمد بن اشرف الحسنى السمرقنديست چنانچه مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در كشف الظنون گفته آداب الفاضل لشمس الدين محمد بن اشرف الحسنى السمرقندى الحكيم المحقق صاحب الصحائف و القسطاس المتوفى فى حدود سنة 600 ستمائة و نيز در كشف الظنون گفته صحائف فى الكلام اوله الحمد للّه الذى استحق الوجود و الوحدة الخ و هو على مقدمة و ستّة صحائف و خاتمة و نيز در كشف الظنون گفته قسطاس الميزان أي المنطق و هو على مقدمة و مقالتين الاولى فى التصورات الثانية فى التصديقات لشمس الدين محمد السمرقندى المتوفى سنة و هو صاحب