السيد حامد النقوي

72

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

أبى على الفارسى و عنوان كتاب الاغانى و المقتضب فى النسب يذكر فيه انساب العرب و كتاب اخبار المتنبى و كانت له همّة عالية فى تحصيل المعارف الخمر ذهبى در كتاب العبر فى خبر من غبر در احوال سنه ست و عشرين و ستمائة گفته ياقوت الرّومى الحموى ثم البغدادى التاجر شهاب الدين الاديب الاخبارى صاحب التصانيف الادبيّة فى التاريخ و الانساب و البلدان و غير ذلك توفى فى رمضان و يافعى در مرآة الجنان در سنه مسطوره گفته ياقوت الرّومى الحموى ثم البغدادىّ التّاجر شهاب الدين الاديب الاخبارى صاحب التصانيف الادبيّة فى التاريخ و الانساب و البلدان و غير ذلك اسر من بلاده صغيرا فابتاعه ببغداد رجل تاجر و لما كبر ياقوت المذكور قرأ شيئا من النحو و اللّغة و شغله مولاه بالاسفار فى متاجره ثم جرت بينه و بين مولاه قضيّة اوجبت عتقه فابعده عنه فاشتغل بالفقه و حصلت له بالمطالعة فوائد و صنّف كتابا سمّاه ارشاد الالبّاء الى معرفة الادباء فى اربع مجلدات و كتابا فى اخبار الشعراء المتأخّرين و القدماء و كتبا اخرى عديدة و كانت له همة عالية فى تحصيل المعارف و نيز يافعى بعد ذكر بعض رساله ياقوت كه به صاحب حلب نوشته گفته و هذا ما اقتصرت عليه من رسالته الطويلة الجليلة الفائقة الجميلة الموذنة له به تمام البلاغة و الفضيلة و هو لعمرى فيما يستحقه من النعوت من نفيس الجواهر كاسمه ياقوت توفى رحمه اللَّه فى شهر رمضان به ظاهر مدينة حلب و كان قد وقف كتبه و لما تميّز سمى نفسه يعقوب