السيد حامد النقوي
73
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ابن حجر عسقلانى در لسان الميزان گفته ياقوت الرّومى الكاتب الحموى قال ابن النجّار كان ذكيّا حسن الفهم و رحل فى طلب النّسب الى البلاد الشام و مصر و البحرين و خراسان و سمع الحديث و صنّف معجم البلدان و معجم الأدباء و اسماء الجبال و الانهار و الاماكن قال ابن النجّار كان غزير الفضل و كان حسن الصحبة طيب الاخلاق حريصا على الطلب و مات بحلب سنة 626 و لم يبلغ السّتّين قال ابن خلكان فى ترجمته كان يلقّب شهاب الدين و ذكر انّه سبى صغيرا من بلاد الرّوم فاشتراه تاجر حموىّ فربّاه و اقرأه القرآن و علّمه الخط و صرفه فى التّجارة فى سنة 596 و له نحو عشرين سنة و وقع بينه و بين شخص بغدادى فى دمشق منازعة فى على بن أبى طالب فبدت من ياقوت ما لزم منه انّه نسب الى راى الخوارج فى التعصّب على علىّ فثاروا عليه فهرب و خرج عن بغداد خشية ان يؤخذ فيقتل حتى وصل الى خراسان فاقام بمرو مدّة الى ان كانت قصة التتار فرجع الى بلاد الشام فارّا فقاسى شدائد و اهوالا و كانت الكائنة فى فى سنة 617 و عاش الى سنة 626 فمات فى رمضان منها قلت و لم ار فى شىء من تصنيفه التصريح بالنّصب بل يحكى فيها فضائل علىّ على ما يتفق ذكره و مخفى نماند كه علّامه ابن النّجار كه عسقلانى ازو غايت مدح و ثنا و نهايت وصف و اطراء ياقوت حموى نقل كرده از علماى كبار عالى تبار و نبهاى احبار جليل الفخارست مناقب عاليه و فضائل ساميهء او سابقا در حديث طير شنيدى بعض عبارات در اين جا مذكور مىشود محمد بن شاكر بن احمد الكبتى