السيد حامد النقوي

71

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

الّذى عنى بجمعه ابو البركات بن المستوفى المقدّم ذكره ان ياقوت المذكور قدم اربل فى رجب سنة سبع عشرة و ستمائة و كان مقيما بخوارزم و فارقها للواقعة التى جرت فيها بين التتر و السلطان محمّد بن تكش خوارزم شاه و كان قد تتبّع التواريخ و صنّف كتابا سمّاه ارشاد الألبّاء الى معرفة الأدباء يدخل فى اربع مجلّدات كبار و ذكر فى اوّله قال و جمعت فى هذا الكتاب ما وقع لى من اخبار النّحويين و اللّغويين و النسّابين و القراء المشهورين و الاخباريين المورخين و الورّاقين و الكتّاب المشهورين و اصحاب الرسائل المدوّنة و ارباب الخطوط المنسوبة المعيّنة و كل من صنّف فى الادب تصنيفا او جمع فى فنّه تاليفا مع ايثار الاختصار و الاعجاز فى نهاية الايجاز و لم آل جهدا فى اثبات الوفيات و تبيين المواليد و الاوقات و ذكر تصانيفهم و مستحسن اخبارهم و الاخبار بانسابهم و شىء من اشعارهم فى تردادى الى البلاد و مخالطتى للعباد و حذفت الاسانيد الّا ما قلّ رجاله و قرب مناله مع الاستطاعة لاثباتها سماعا و إجازة الا اننى قصدت صغر الحجم و كبر النّفع و اثبتّ مواضع نقلى و مواطن اخذى من كتب العلماء المعوّل فى هذا الشأن عليهم و المرجوع فى صحة النقل إليهم ثم ذكر انّه جمع كتابا فى اخبار الشعراء المتأخرين و القدماء و من تصانيفه ايضا كتاب معجم البلدان و كتاب معجم الادباء و كتاب معجم الشعراء و كتاب المشترك وضعا المختلف صقعا و هو من الكتب النافعة و كتاب المبدأ و المآل فى التاريخ و كتاب الدول و مجموع كلام