السيد حامد النقوي
68
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
فى العلم و ما عسف عاسف و حيف حائف و جنف جانف و زيغ زائف ظهور فضله عاق فلا يشيح بوجهه عن الانقياد لروايته و الانضواء الى درايته الّا كل معازّ عاق اعنى الشيخ عبد الرزّاق المذعن لبراعته و تصدّره و نهاية تنقيبه و تبحّره و اقصى تنقيره و تمهّره اصحاب الافلاق المدوّخ صيت فضله و براعته الحجاز و العراق و قد رواه بسند قد حصل على صحّته الاجماع و الاتفاق و وقع على وثاقته الاصفاق و الاطباق فلا ريب فى هذا الحديث الشريف المليح السّياق الذى هو شهد حالى المذاق لاهل الايمان و الوفاق و سم ناقع زعاق لاهل المراء و النفاق فحصل المبطلون المدغلون فى سعيهم على افظع الاخفاق و رجعوا فى نكرهم و هجرهم و عجرهم و بجرهم بخفى حنين ليس لهم خلاق و ما لهم من اللَّه من واق كلّا إذا بلغت التراقى و قيل من راق و ظنّ انّه الفراق و التفّت السّاق بالسّاق الى ربّك يومئذ المساق و مخفى نماند كه ياقوت حموى كه حتما و جزما اثبات روايت عبد الرزاق اين حديث شريف را نموده از مشاهير مصنفين و ملجا و ملاذ اكابر اساطين سنيه است و ابن خلكان بتعصّب او بر جناب امير المؤمنين عليه السلام تصريح كرده پس نقل او اين حديث شريف را با وصف اين تعصّب دليل مزيد وثوق و اعتماد آنست چه بركاه ياقوت حموى با وصف حمايت خوارج و نواصب حديث تشبيه را بالجاء حق ذكر كرده و قصيده متضمنه آن را باستبشار و ابتهاج نقل نموده و روايت آن بعبد الرزّاق حتما و جزما نسبت كرده پس در ثبوت و تحقق آن براى نواصب و معاندين اهل لجاج هم مقام ارتياب