السيد حامد النقوي
69
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اختلاج باقى نماند پس قدح و جرح آن پيش نظر داشتن و نور ايمان و ايقان بابطال آن كاستن بحقيقت خود را از خوارج و نواصب هم دور تر انداختنست عبد الكريم بن محمد سمعانى در انساب گفته ابو الدّر ياقوت بن عبد اللَّه الرّومى التّاجر عتيق عبد اللَّه البخارى احد التّجار المعروفين و كان سافر الى بلاد اليمن و الشام و مصر سمع ابا محمّد عبد اللَّه بن محمد بن هزارمرد الصريفينى قرأت عليه ببغداد امالى أبى طاهر المخلص بروايته عن ابن هزارمرد عنه و كان شيخا مليح الشيبة لطيفا ظاهره الخير و الصّلاح و توفى فى سنة ثلاث و اربعين و خمسمائة بمصر و ابن خلكان در وفيات الأعيان گفته ابو عبد اللَّه ياقوت بن عبد اللَّه الرّومى الجنس و المولد الحموى المولى البغدادى الدار الملقب شهاب الدّين اسر من بلاده صغيرا فابتاعه ببغداد رجل تاجر يعرف بعسكر بن أبى نصر بن ابراهيم الحموى و جعله فى الكتّاب لينتفع به فى ضبط متاجره و كان مولاه عسكر لا يحسن الخط و لا يعرف شيئا سوى التجارة و كان ساكنا ببغداد و تزوّج بها و اولد عدّة اولاد و لما كبر ياقوت المذكور قرأ شيئا من النّحو و اللّغة و شغله مولاه بالاسفار فى متاجره فكان يتردد الى كشّ و عمّان و تلك النواحى و يعود الى الشام ثم جرت بينه و بين مولاه نبوة اوجبت عتقه و ابعده عنه و ذلك فى سنة ست و تسعين و خمسمائة فاشتغل بالنسخ بالاجرة و حصلت له بالمطالعة فوائد ثم ان مولاه بعد مدّة مديدة لوى عليه و اعطاه شيئا و سفّره الى كشّ و لما عاد كان مولاه قد مات فحصّل شيئا مما كان فى يده و اعطى