السيد حامد النقوي
67
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اراق و احرق قلوب المنكرين الصّادّين أيّ احراق و ازعج المجتوين الرّادّين و اقلقهم غاية الاقلاق و اردى المتعصّبين المتعسفين و اوبقهم انكر ايباق و عنّى المتشدّقين المتصلّفين و ارهقهم نهاية الارهاق و ازهق تلبيسات المتنطّعين المسوّلين و مكرهم ابلغ ازهاق و مرارة الخجل و النّدم و حزازة الوجل و السّدم ايّاهم اذاق و من كوارث العلز و المضض و منهكات الجرض و حشارج المرض دهمهم ما دهمهم و حاق بهم ما حاق فصاروا مبهوتين ممقوتين و سكارى ما صحا احد منهم و ما افاق و اجروا سيلا اتيّا جارفا من اجاج عيون الآماق و سقوا نقيع التنكيل و التقريع و صديد التعيير و التّانيب بالكاس الدّهاق و جرّعوا من الاسكات و النجه و الجبه امرّ حميم و اوبى غسّاق و انجذم لهم كلّ حبل فتلوه لتخديع الاغمار الفسّاق و انخرم ما لهم من الشباك و الفخاخ و المصايد و الاوهاق و ربطوا باسرهم من حبال الالزام و الافحام باشدّ وثاق و ما التاط شىء من شقرهم و بقرهم و مجونهم و هذرهم بصفر احد من العقلاء و لا لاق فانّه ثبت الحديث الشريف برواية جهبذ الكبار و منتجع اهل الآثار الحبر النّدس الملاذ للبارعين الحذّاق البصير الاسى و الناقد النّطاسى المتقدّم على الاساطين السّبّاق الّذى بذّ و شفّ على شيوخ الاسلام و فاق و شاع و ذاع علوّ مرتبته و سموّ منزلته فى نازخة البقاع و الاصقاع و شاسعة الآفاق و ما حجره حاجز