السيد حامد النقوي
66
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و انكر وجود مثل هذا الحديث الصحيح فى كتب السنّية بالاعلان و الاجهار و هل يهجس بخلد عاقل اريب و فاضل لبيب انّ هولاء الأئمّة الجهابذة الثقات و الاساطين الاساتذة الاثبات الذين يدور عليهم رحى الرواية و التحديث و هم مقبولون عندهم فى القديم و الحديث يركن غاية الركون إليهم و يعتمد اقصى الاعتماد عليهم و يستضاء بانوارهم و يسار على لقم الدّين بآثارهم و يستند فى الاصول و الفروع الى اخبارهم إذا رووا حديثا فى فضل علىّ عليه السلام ينقلب شريعة النقد ظهر البطن و يتغير طريقة السّبر للسند و المتن و يظهر للسيرة القويمة فى تعديلهم الانعكاس و يبدو فى الالتجاء و الاستناد بهديهم و آدابهم و التشبث بذيولهم و أهدابهم لانتكاس فيصير الثقات جفاة و الاثبات عراة من الفضل حفاة و المعدلون موصوفين بالقدح و التجريح و المقبولون مرميّين بالطرح و التقبيح فالحمد للّه المنّان الخلّاق المنعام المفضال على كلّ مجتد مفتاق فى الاصيل و الاشراق حيث اشرق شمس الصّدق غاية الاشراق و ائتلق نور الصواب ابلغ ائتلاق و تبلّج نور اليقين تبلّجا ماله محاق و بلغ الحق الابلج حمادى الاحقاق و ضرب له افسح رواق و شدّ له اطول نطاق و ازيح سراب الخلاف و الشقاق بهذا البيان الّذى افحم كلّ مكثار و مهذار مسلاق و القم الحجر فى كلّ ذو انطلاق و ابهر كلّ متدرّب و شاق و قاد ارباب الصّدود و الجحود الى الحقّ المحمود و ساق و اعجب كلّ ناظر و راق و اكفأ كاس الباطل