السيد حامد النقوي

46

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عمر بن عبد العزيز لا اعلم احدا اعلم بسنّة ماضية من الزهرى و قيل لمكحول من اعلم من رأيت قال ابن شهاب قيل له ثم من قال ابن شهاب قيل له ثم من قال ابن شهاب و روى انّ عمرو بن دينار قال أيّ شىء عند الزّهرى انا لقيت ابن عمر و لم يلقه و لقيت ابن عبّاس و لم يلقه فقدم الزهرى مكة قال احملونى إليه و قد اقعد فحمل إليه فقالوا كيف رايت فقال و اللَّه ما رايت مثل هذا القرشى قطّ قال وهيب بن خالد ما رايت احدا اعلم من الزهرى فقيل له و لا الحسن فقال قد جالست الحسن و ابن سيرين فما رايت اعلم من الزهرى و كان من احفظ اهل زمانه و احسنهم سياقا لمتون الاحاديث و كان فقيها فاضلا جامعا كثير الحديث و العلم و الرواية الى ان قال مات فى شهر رمضان سنة اربع و عشرين و مائة و هو ابن اثنتين و سبعين سنة رحمه اللَّه و اما سعيد بن المسيب پس امام سعيد مهذب و جذيل محككه و عذيق مرجّبست و كمال عظمت و جلالت و نهايت فضل و نبالت او مصداق عيان را چه بيان ابو حاتم محمد بن حبان البستى در كتاب الثقات گفته و سعيد بن المسيب بن حزن بن أبى وهب بن عمرو بن عائشة بن عبد اللَّه بن عمر بن مخزوم بن يقظة المخزومى القرشى كنيته ابو محمد ولد سنتين مضتا من خلافة عمر و أم سعيد بن المسيب بنت عثمان بن حكيم بن أميّة بن حارثة بن الاوقص بن مرة بن هلال بن فالح بن ذكوان السلمى و كان من سادات التابعين فقها و دينا و ورعا