السيد حامد النقوي
47
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و علما و عبادة و فضلا و كان ابوه يتجر فى الزّيت و كان سعيد سيد التابعين وافقه اهل الحجاز و اعبر الناس للرؤيا ما نودى للصلوة اربعين سنة الا و سعيد فى المسجد ينتظرها و يقال انه ممن اصلح بين عثمان و على فلما بويع عبد الملك و بايع للوليد و سليمان من بعده و اخذ البيعة من النّاس الى سعيد ذلك فلم يبايعه فقال عبد الرحمن بن عبد القارى انّك تصلى بحيث يراك هشام بن اسماعيل فلو غيّرت مقامك حتّى لا يراك و كان هشام واليا على المدينة لعبد الملك فقال سعيد انى لم اغير مقاما قمته منذ اربعين سنة قال فخرج معتمرا فقال لم اكن لاجهد بدنى و انفق مالى فى شىء ليس لى فيه نيّة قال فبايع إذا قال أ رأيت ان كان اللَّه اعمى قلبك كما اعمى بصرك مما علىّ و أبى ان يبايع فكتب هشام بن اسماعيل الى عبد الملك فكتب عبد الملك إليه ما دعاك الى سعيد ما كان علينا منه شىء نكرهه فاما إذا فعلت فادعه فان بايع و الا فاضربه ثلثين سوطا و اوقفه للناس فدعاه هشام فابى و قال لست ابايع لاثنين فضربه ثلثين سوطا ثم البسه ثيابا من شعر و امر به فطيف به حتى بلغوا الخياطين ثمّ ردّه و امر به الى السجن فقال سعيد لولا انّى ظننت انّه القتل ما لبسته قلت استر عورتى عند الموت مات سنة ثلاث او اربع و تسعين و قد قيل انه مات سنة خمس و مائة و ذهبى در تذكرة الحفاظ گفته سعيد بن المسيّب الامام شيخ الاسلام فقيه المدينة ابو محمد