السيد حامد النقوي
32
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فما وجد فيه و لو بطريق واحد من طرقه فله اصل و الّا فلا اصل له و كان رؤس هؤلاء عبد الرّحمن بن مهدى و يحيى القطّان و يزيد بن هارون و عبد الرزّاق و ابو بكر بن أبى شيبة و مسدّد و هنّاد و احمد بن حنبل و اسحاق بن راهويه و الفضل بن دكين و علىّ المدينى و اقرانهم و هذه الطبقة هى الطراز الاول من طبقات المحدثين فرجع المحقّقون منهم بعد احكام فنّ الرواية و معرفة مراتب الاحاديث الى الفقه فلم يكن عندهم من الرّأي ان يجتمع على تقليد رجل ممن مضى مع ما يروون من الاحاديث و الآثار المناقضة لكل مذهب من تلك المذاهب فاخذوا يتبعون احاديث النبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم و آثار الصحابة و التابعين و المجتهدين على قواعد احكموها فى نفوسهم ازين عبارت كالصبح المسفر و البدر المنجلى روشنست كه كاره بودند از فتوى براى و اكبر هم ايشان روايت حديث نبوى بود و طواف بلدان در زمان خود نمودند و بجمع كتب و تتبع نسخ و امعان در تفحص از غريب حديث و نوادر اثر پرداختند كه باهتمام اينها مجتمع شد از احاديث و آثار آنچه مجتمع نشد براى كسى قبل ايشان و ميسر شد براى ايشان آنچه ميسر نشد براى كسى قبل ايشان و رسيد بايشان شىء كثير از طرق احاديث تا آنكه براى بسيارى از احاديث نزد ايشان صد طريق موجود گرديد پس ما فوق آن و كشف كرد بعض طرق چيزى را كه مستتر بود در بعض آخر و بشناختند اينها محل هر حديث را از غرابت و استفاضه و ممكن شد براى ايشان نظر در متابعات و شواهد و ظاهر شد بر ايشان احاديث صحيحه كثيره كه ظاهر نشد بر اهل فتوى و مجتمع شد نزد اين حضرات