السيد حامد النقوي
33
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
آثار فقهاى هر بلد از صحابه و تابعين و قبل ايشان آدمى قادر نمىشد مگر بر جمع حديث بلد خود و اصحاب آن و نيز قبل اين حضرات اعتماد مىكردند در معرفت اسماء رجال و مراتب عدالتشان بر آنچه مىرسيد بسوى ايشان از مشاهده و تتبع قرائن و حضرات اين طبقه امعان درين فن هم كردند و آن را شىء مستقل گردانيدند بتدوين و بحث و مناظره كردند در حكم به صحت و غير ان پس منكشف شد بر ايشان به اين تدوين و مناظره آنچه مخفى بود از حال اتصال و انقطاع و عبد الرزّاق از رؤس اين عظما و اعالى اين كبراست و اين طبقه كه عبد الرزاق از رءوس آنست طراز اول از طبقات محدثينست فيا للعجب كيف يمكن ان يكون من هو موصوف بهذا المدح و الثناء الجلل و معدود من رؤس الطراز الاوّل إذا روى حديثا فى فضل نفس الرسول صلّى اللَّه عليه و سلّم و عظّم و بجّل غير معتمد ليس عليه معوّل هل هذا الا جور و حيف غير معلّل و از همه لطيفتر و نغزتر سخنى ديگر كه خاتمه كلامست در مدح عبد الرزاق بن همام بعرض رباب احلام و اصحاب افهام اين عبد مستهام مىرساند و آن اين است كه حضرات سنيه بطرق متعدده تصديق ربّ منعام ابن همام را در روايت حديث حضرت خير الانام صلّى اللَّه عليه و آله الكرام بخطاب شيخ الاسلام و مقتداى اعلام خود يعنى يحيى بن اكثم رفيع المقام نقل مىنمايند جلال الدين سيوطى در شرح الصدور بشرح حال الموتى و القبور گفته اخرج الخطيب فى تاريخ بغداد عن محمد بن سالم الخوّاص الصّالح قال رايت يحيى بن اكثم القاضى فى النوم فقلت ما فعل اللَّه بك قال اوقفنى بين يديه و قال لى يا شيخ السّوء