السيد حامد النقوي
28
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
محمّد و شيخه عبد الرزّاق و عثمان بن أبي شيبة و ابراهيم بن سعد و عفّان و ابان العطّار و اسرائيل و ازهر السّمان و بهز بن اسد و ثابت البنانى و جرير بن عبد الحميد لغلّقنا الباب و انقطع الخطاب و لماتت الاثار و استولت الزنادقة و لخرج الدّجّالون أ فما لك عقل يا عقيلى أ تدري فيمن تتكلّم و انما تبعناك فى هذا النمط لنذبّ عنهم و لنزيّف ما قيل فيهم كانّك لا تدرى ان كل واحد من هؤلاء اوثق منك بطبقات بل و اوثق من ثقات كثيرين لم توردهم فى كتابك و هذا ممّا لا يرتاب فيه محدّث و نيز ذهبى در كاشف گفته عبد الرزّاق بن همام بن نافع ابو بكر احد الاعلام عن ابن جريج و معمر و ثور و عنه احمد و اسحاق و الرمادى و الزهرى و صنّف الكتب توفى عن خمس و ثمانين سنة 211 و ابو الوفا ابراهيم بن محمد بن خليل البرهان الطرابلسى در كشف حثيث عمن رمى به وضع الحديث گفته داود بن الحصين ابو سليمان محدّث مشهور سرد ما شاء ذكر الذّهبى فى ميزانه كلام من تكلّم فيه و قد صحّح عليه فالعمل على توثيقه إذا كما شرحه هو فى حاشية الميزان و كيف لا يكون ثقة و قد روى له الأئمّة الستّة فضلا عن الشيخين و من روى له الشيخان فقد جاز القنطرة كما قال علىّ بن المفضل المقدّسى انتهى ما فى الكشف الحثيث اقول فعلى هذا عبد الرزّاق ايضا ممن جاز القنطرة و كيف لا يكون ثقة و قد روى له الأئمّة الستة و ابو الحسن على بن عثمان الغزنوى در كشف المحجوب گفته فضل بن ربيع روايت كرد كه ما با هارون الرشيد به مكه شديم چون حج كرديم مرا گفت اينجا هيچ مردى هست