السيد حامد النقوي

29

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

از مردان خدا تا ويرا زيارت كنيم گفتم بلى عبد الرزّاق صنعانى اينجاست گفت مرا بنزديك وى بر چون بنزديك او شديم زمانى سخن گفتيم چون قصد بازگشتن كرديم هارون به من اشارت كرد كه تا از وى بپرس تا هيچ وام دارى پرسيدم گفت بلى بفرمود تا وامش بگذارند و از آنجا بيرون آمد گفت يا فضيل دلم هنوز تقاضا مىكند كه مردى را ببينم بزرگتر ازين گفتم سفين بن عيينة اينجاست الخ و شاه ولى اللَّه والد ماجد مخاطب در رساله انصاف فى بيان سبب الاختلاف گفته باب اسباب الاختلاف بين اهل الحديث و اصحاب الرّأي اعلم انه كان من العلماء فى عصر سعيد بن المسيّب و ابراهيم و الزهرى و فى عصر مالك و سفين و بعد ذلك قوم يكرهون الخوض بالراى و يهابون الفتيا و الاستنباط الا لضرورة لا يجدون منها بدّا و كان اكبر همّهم رواية حديث رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم سئل عبد اللَّه بن مسعود عن شىء فقال انّى لاكره ان احلّ لك شيئا حرّمه اللَّه عليك او احرّم ما احلّه اللَّه لك و قال معاذ بن جبل يا ايّها الناس لا تعجلوا بالبلاء قبل نزوله فانّه لم ينفكّ المسلمون ان يكون فيهم من إذا سئل سدّ دورى و نحو ذلك عن عمر و علىّ و ابن عبّاس و ابن مسعود فى كراهة التكلم فيما لم ينزل و قال ابن عمر لجابر بن زيد انّك من فقهاء البصرة فلا تفت الّا به قرآن ناطق او بسنّة ماضية فانّك ان فعلت غير ذلك هلكت و اهلكت و قال ابو النضر لما قدم ابو سلمة البصرة اتيته انا و الحسن فقال للحسن انت الحسن ما كان احد بالبصرة احبّ إلينا لقاء منك