السيد حامد النقوي

19

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

يقول من يصحب الزمان يرى الهوان قال و سمعته ينشد شعرا فذاك الزمان لعبنا به و هذا الزمان بنا يلعب و علّامه وحيد عبد الغنى بن سعيد كه غنى از مدح و ثنا و وصف و اطراست و جلال الدين سيوطى ذكر نبذى از مناقب فاخره و مدائح باهره او در طبقات الحفاظ به اين عنوان نموده عبد الغنى بن عبد الواحد بن علىّ بن سرور بن رافع بن حسن بن جعفر الحافظ الامام محدث الاسلام تقى الدين ابو محمّد المقدّسى الجماعيلى ثم الدمشقى الصّالح الحنبلى صاحب التّصانيف ولد سنة 541 و سمع ابن البطّى و ابا موسى المدينى و السّلفى و كتب عنه الف جزء و خلقا و روى عنه ابن خليل و ابن عبد الدائم و محمد بن مهلهل الحينى و هو آخر من سمع منه و لقى بعده بالاجازة احمد بن أبى الخير و حدّث بالكثير و صنّف فى الحديث كتبا منها المصباح و نهاية المراد و الكمال و المعتمد و غير ذلك و كان غزير الحفظ و الاتقان فيما يجمع كثير الفنون كثير العبادة و رسما ماشيا على قانون السّلف كان لا يساله احد عن حديث الا ذكره له و لا عن رجل الا قال هو فلان بن فلان و نسبه و قيل له ان رجلا حلف بالطلاق انّك تحفظ مائة الف حديث فقال لو قال اكثر من ذلك لصدق قال التّاج الكندى لم ير الحافظ عبد الغنى مثل نفسه و لم يكن بعد الدار قطنى مثله و كان يا مر بالمعروف و ينهى عن المنكر لا تاخذه فى اللَّه لومة لائم مات بمصر يوم الاثنين ثالث عشر ربيع الاول سنة در كتاب الكمال از محمد بن اسماعيل فزارى نقل كرده بلغنا و نحن بصنعاء عند عبد الرزّاق ان يحيى بن معين و احمد بن حنبل