السيد حامد النقوي

111

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

ثم البغدادى احد الكبار الائمة الحفاظ الطوّافين الصّابر على البلوى الذى منّ اللَّه به على الامّة و لولاه لكفر النّاس فى المحنة ذو المناقب الشّهيرة و حسبك قول الشافعى شيخه خرجت من بغداد فما خلّفت بها افقه و لا ازهد و لا اورع و لا اعلم منه و قال ابو زرعة الرازى كان احمد يحفظ الف الف حديث قيل و ما يدريك قال ذاكرته ولد سنة اربع و ستّين و مائة و مات سنة احدى و اربعين و مائتين قال ابن خلكان و حرز من حضر جنازته من الرجال فكانوا ثمانمائة الف و من النساء ستون الفا و اسلم يوم موته عشرون الفا من اليهود و النصارى و المجوس انتهى و فى تهذيب النووى امر المتوكل ان يقاس الموضع الّذى وقف للصّلوة فيه على احمد فبلغ مقام الفى الف و خمسمائة و وقع الماتم فى اربعة اصناف فى المسلمين و اليهود و النّصارى و المجوس و ولى اللَّه دهلوى والد ماجد مخاطب در رسالة الانصاف فى بيان سبب الاختلاف بعد ذكر تمهيد علماء حديث فقه را بر قواعد گفته و كان اعظمهم شانا و اوسعهم رواية و اعرفهم للحديث رتبة و اعمقهم فقها احمد بن محمد بن حنبل ثم اسحاق بن راهويه الخ و مولوى حيدر على فيض‌آبادى در منتهى الكلام گفته احمد بن حنبل كه بظواهر حديث مىرود و در فن منيف حديث شريف پايگاهى بس رفيع و منزلتى بس عظيم دارد اكثر روايات مذهبش موافق تصريح محقق دهلوى مطابق فتاواى امامست الخ فمن اعجب العجائب و اغرب الغرائب انّ المخاطب الحاذق العالى المناصب الفاخر المناقب كيف ينكر كون هذه الرّواية الشريفة من روايات السّنيّة