السيد حامد النقوي
112
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و ينادى جهارا بانّه ليس فى كتاب من كتب اهل السّنّة و لو بطريق ضعيف مع ان الامام احمد يرويه بطريق صحيح فضلا عن حسن فضلا عن ضعيف فليت شعرى بما ذا يحتال اولياءه فى تصديق انكاره و توجيه الطاطه و تصويب ابطاله و تحقيق مقاله و تقرير محاله و اثبات مطاله أ يقولون جلاعة و جسارة و وقاحة و خسارة انّ احمد بن حنبل ليس من السنية بل هو مع كونه قام مقام الانبياء و شفّ و بذّ و رجح على الاول الملتزم للوفاء من المبتدعين الهالكين الخارجين من اهل السنة و انه ليس له من اتّباع الكتاب و الحديث جنّة و انّه فى طريق الصواب فاقد المكنة و المنّة و انّه ليس له علينا فى تشييد ديننا يد و لا منّة و لا لنا فى ذمّه و لومه و قصبه و ثلبه و جرحه و قدحه و إزرائه و الغضّ منه ضنّه لو يحتشمون من هذا التجرى و التهجم و يانفون من هذا التمطّى و التقحم فيعترفون بالالجاء و الاضطرار بخروج المخاطب المتهور الجليل الفخار الجالب على نفسه و اتباعه و ابتياعه صنوف البوار و التبار عن زمرة الملتزمين للصدق و الحياء و الديانة و العاكفين على التحرّى و التثبت و الامانة فى تصنيف الاسفار فيقولون انّه اعطى زمامه و قياده الكابلى المكبول بحديد التعصّب المردى القائد الى العار و الشنار فلم يحم حول الاطلاع و العثور على افادات المحققين الكبار و لم يحظ بالفحص و التنقيب و النقد و السبر و الاختبار و لم يستسعد بمطالعة كتب الاثار و لم يجس خلال ديار الاخبار و لم يقتطف اثمار تلك الاشجار و لم يجتن ازهار هذه الدوحات النافحة الانوار المشرقة الانوار العزيزة المثار العالية الاقدار الغالية الاسعار