السيد حامد النقوي
110
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
مالا كثيرا فلم يقبله و فرّقه على الفقراء و المساكين و اجرى المتوكل على اهله و ولده فى كلّ شهر اربعة آلاف درهم فلم يرض الامام احمد بذلك الخ و عبد الرءوف بن تاج العارفين بن على بن زين العابدين الملقب زين الدين الحدادى المناوى الشافعى در فيض القدير گفته حم لاحمد فى مسنده بفتح النون يقال اسند الكتاب جمع فيه ما اسنده الصحابة أي رووه بالاسناد كمسند الشهاب و مسند الفردوس أي اسناد حديثهما و لم يكتف فى الرمز إليه به حرف واحد كما فعل فى اولئك لئلا يتصحف بعلامة البخارى و الامام احمد هو ابن محمد بن حنبل الناصر للسّنة الصابر على المحنة الّذى قال فيه الشافعى ما بقى بالبغداد افقه و لا ازهد منه و قال امام الحرمين غسل وجه السنة من غبار البدعة و كشف الغمة عن عقيدة الامة ولد ببغداد سنة اربع و خمسين و مائة و روى عن الشافعى و ابن مهدى و خلق و عنه الشيخان و غيرهما و مات سنة احدى و اربعين و مائتين و ارتجّت الدنيا بموته و شهاب الدين احمد القسطلانى در مواهب لدنيه در مقصد اوّل در مقام تقدم نبوت جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه عن العرباض بن سارية عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلم قال انى عند اللَّه فى أم الكتاب لخاتم النبيين و انّ آدم لمنجدل فى طينته رواه احمد و البيهقى و الحاكم و قال صحيح الاسناد و قوله لمنجدل يعنى طريحا ملقى على الارض قبل نفخ الروح فيه و محمّد بن عبد الباقى الزرقانى المالكى در شرح مواهب لدنّيه بشرح قول مصنف رواه احمد گفته الامام احمد بن محمد بن حنبل الشيبانى ابو عبد اللَّه المروزى