السيد حامد النقوي
67
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
از آن براى عبرت ارباب خبرت كافيست واضح و لائح مىگردد اول آنكه از ان ثابت مىشود كه ابو يعلى اين حديث را از طريق ابن البيلمانى از پدر خود از ابن عمر روايت كرده و اين همان امرست كه ما بسوى آن در ما سبق در قدح روايت ابن عمر ايما كرده بوديم و للَّه الحمد على ظهوره و له الشكر على انجلاء الحق و سفوره دوم آنكه از آن متحقق مىشود كه ابن البيلمانى كه راوى اين روايت پر غوايت بتوسط پدر خود از ابن عمرست به حدى مقدوح و مجروحست كه مناوى بسبب شرم و حيا از تصريح و تفصيل آن دل دزديده بر كلمه بليغه و ابن البيلمانى حاله معروف اكتفا ورزيده و چرا چنين نكند حال آنكه آنچه سابقا از مخازى و مطاعن و معايب و مشاين ابن البيلمانى و پدرش هر دو حسب تصريحات نقاد كبار و جهابذه احبار شنيدى قابل استحياست نه محل استعلا سوم آنكه از آن نمايان مىگردد كه اگر چه بعض علماى سنيه مثل ترمذى و ابن ماجه و حاكم اين حديث را روايت كردهاند و بعضى ازيشان بر تحسين و تصحيح آن هم تجاسر نموده ليكن علامه ابن عبد الهادى در كتاب تذكرهء خود اين صنيع شنيعشان را تعقب نموده و در صدد ردّ و ابطال كلام و مقالشان برآمده و ازينجا ظاهر و باهر مىشود كه تحسين و تصحيح اين حديث به حدى باطل و مضمحلست كه علماى منصفين سنيه خود در ابطال و اخمال آن مىكوشند و حقيقت حال را باستار و حجب تلميع و تشويل نمىپوشند چهارم آنكه از آن متحقق مىشود كه علامهء ابن عبد الهادى از راه كمال انصاف اعتراف نموده كه در متن اين حديث نكارتست و حيث ثبت بتحقيق هذا الخبر العلم فى المهارة ان فى متن هذا الحديث الشنيع نكارة وضح على ارباب الخبرة و البصارة انه من مصنوعات اصحاب الخلاعة و الدعارة و مجعولات اولى الغرر و الغمارة و الحمد للّه على هذه البشارة پنجم آنكه از آن متبين مىگردد كه شيخ ابن عبد الهادى يعنى ابن تيميّه اين حديث را تضعيف نموده بلكه موضوعيت آن را ترجيح داده و فى هذا كفاية للمكتفى و شفاء للمشتفى حيث ظهر ان ابن تيميّه هذا المتعنت الشديد العناد الذى ملأ بطاماته الاغوار و الانجاد قد اعترف بضعف هذا الخبر الواضح الانهداد بل رجح وضعه على رغم اناف المثبتين الانكاد و للَّه الحمد على ايضاحه سبيل الرشاد و چون علامهء ابن عبد الهادى در تذكره خود در خدمتگزارى اين حديث كما ينبغي سعى جميل به كار برده طريق انصاف و ترك اعتساف بقدح و جرح