السيد حامد النقوي
585
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
زوج فاطمة الزهراء و ابن عم المصطفى و العالم فى الدرجة العلياء و المعضلات التى ساله كبار الصحابة و رجعوا الى فتواه فيها فضائل كثيرة شهيرة تحقق قوله عليه السّلام انا مدينة العلم و على بابها و قوله عليه السّلام اقضاكم علىّ ازين عبارت ظاهرست كه نزد ملا على قارى معضلاتى كه كبار صحابه از جناب امير المؤمنين عليه السّلام پرسيدند و رجوع بسوى فتواى آن جناب در ان معضلات فرمودند حديث مدينة العلم و حديث اقضاكم على را محقق مىنمايد و پر ظاهرست كه بسيارى از ان معضلات از جملهء احكام شرعيه و مسائل فقهيه بود پس بكمال ظهور متضح گرديد كه حديث مدينة العلم بلا شبهه و ارتياب تعلق تام بعلوم فقها دارد و صرف آن ازين علوم كار اهل عقل و علوم نيست و نيز ملا على قارى در رسالهء المشرب الوردى فى مذهب المهدى ع بعد نقل حكايت مكذوبه تعلّم حضرت خضر عليه السّلام از ابو حنيفه گفته و لا يخفى ان هذا من كلام بعض الملحدين الساعى فى فساد الدين إذ حاصله ان الخضر الذى قال تعالى فى حقه عَبْداً مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَ عَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْماً و قد تعلّم موسى عليه السّلام بعض العلوم منه بما اوتى حلما من جملة تلاميذ أبى حنيفة ثم عيسى عليه السّلام ياخذ احكام الاسلام من تلميذ تلميذ أبى حنيفة فى ذلك المقام و ما اسرع فهم التلميذ حيث اخذ عن الخضر فى ثلث سنين ما تعلم الخضر من أبى حنيفة حيّا و ميّتا فى ثلاثين سنة و اعجب منه ان ابا القاسم القشيرى ليس معدودا فى طبقات الحنفية و انما هو احد اكابر الشافعية ثم العجب من الخضر انه ادرك النبى عليه السّلام و لم يتعلم منه الاسلام و لا من علماء الصحابة الكرام كعلىّ باب مدينة العلم و اقضى الصحابة و زيدا فرضهم و أبى اقرء القراء و معاذ بن جبل الاعلم بالحلال و الحرام و لا من التابعين العظام كالفقهاء السبعة و سعيد بن المسيب بالمدينة و عطا بمكة و الحسن بالبصرة و مكحول بالشام و قد رضى لجهله بالشريعة الحنفية حتى تعلم مسائلها بدلائلها فى اواخر عمر أبى حنيفة فهذا مما لا يخفى بطلانه على العقول السخيفة و الفهوم الضعيفة بل لو اطلع على هذا المقالة الرديّة علماء الشافعية او الحنابلة و المالكية اخذوها على وجه السخرية و جعلوها وسيلة فى قلة عقل الطائفة الحنفية حيث تعلموا ان احدا منهم لم يرض بهذه القضية بالكلية ثم لو تعرضت لما فى منقوله من الخطأ فى مبانيه و معانيه الدالة على نقصان معقوله لصار كتابا مستقلا فى رد محصوله الا انى اعرضت عنه صفحا لقوله تعالى خُذِ الْعَفْوَ وَ أْمُرْ بِالْعُرْفِ وَ أَعْرِضْ عَنِ الْجاهِلِينَ و قال عز و جل فَاعْفُ عَنْهُمْ وَ اصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ازين عبارت بكمال وضوح ظاهر مىشود كه نزد ملا على قارى حديث مدينة العلم متعلق بعلوم فقها مىباشد زيرا كه ملاى مذكور باب مدينة العلم