السيد حامد النقوي
586
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و اقضى الصحابة بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام را بغرض اثبات رجحان آن جناب براى تعليم خضر عليه السّلام نسبت بابو حنيفه ذكر نموده و در مقام استعجاب گفته كه تعجبست از خضر عليه السّلام كه او ادراك جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم نمود و از آن جناب اسلام را تعلم نكرد و نه از علماى صحابهء كرام مثل على عليه السّلام كه باب مدينة العلم و اقضى الصحابة بود تا آخر آنچه گفت پس محل كمال تعجبست كه چگونه قاضى ثناء اللَّه اين همه افادات علماى خود را پس پشت انداخته حديث مدينة العلم را بر محض علوم اوليا منزّل ساخته و نيز ملا على قارى در مرقاة شرح مشكاة متعلق بحديث انا دار الحكمة و حديث انا مدينة العلم كلامى نموده كه سراسر از ان واضحست كه اين هر دو حديث نزد او يقينا متعلق بعلوم فقها مىباشد و هرگز مقصور بر علوم اوليا نيست و قد مرّ هذا الكلام مستوفى فيما سبق مع الكلام عليه فلينظره المتامل الخبير يجد الامر كما وصفنا محققا لديه و از آن جمله است علامهء مناوى چنانچه در فيض القدير شرح جامع صغير گفته انا مدينة العلم و على بابها فمن أراد العلم فليات الباب فان المصطفى صلّى اللَّه عليه و سلم المدينة الجامعة لمعالى الديانات كلها و لا بد للمدينة من باب فاخبر ان بابها هو على كرم اللَّه وجهه فمن اخذ طريقه دخل المدينة و من أخطأه اخطأ طريق الهدى و قد شهد له بالاعلمية الموافق و الموالف و المعادى و المخالف و خرّج الكلاباذى ان رجلا سأل معاويه عن مسئلة فقال سل عليا هو اعلم منى فقال اريد جوابك قال ويحك كرهت رجلا كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يغرّه بالعلم غرّا و كان اكابر الصحب يعترفون له بذلك و كان عمر رض يسأله عما اشكل عليه جاءه رجل فسأله فقال ههنا على فاسئله فقال اريد ان اسمع منك يا امير المؤمنين قال قم لا اقام اللَّه رجليك و محا اسمه من الديوان و صحّ عنه من طريق انه كان يتعوذ من قوم ليس هو فيهم حتى امسكه عنده و لم يولّه شيئا من البعوث لمشاورته فى المشكل و اخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال ذكر لعطاء أ كان احد من الصحب افقه من على قال لا و اللَّه و قال الحر الى قد علم الاولون و الآخرون ان فهم كتاب اللَّه منحصر الى علم على ع و من جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذى من وراءه يرفع اللَّه من القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذى لا يتغير بكشف الغطاء الى هنا كلامه و اين عبارت چنانچه مىبينى بر مطلوب به چند وجه دلالت دارد اول آنكه مناوى در ان براى توضيح معنى حديث مدينة العلم تصريح نموده كه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مدينهء جامعه است براى معالى ديانات كل آن و چارهء نيست ازين كه براى مدينه بابى بوده باشد پس خبر داد آن حضرت كه باب آن مدينه جناب امير المؤمنين