السيد حامد النقوي
578
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و فقها دارد پس صرف اين حديث شريف از علوم فقها باطل محض بر آمد و نيز عاصمى در زين الفتى جائى كه اسماى جناب امير المؤمنين عليه السّلام را ذكر كرده و بتقريب اثبات اسم باب مدينة العلم حديث مدينة العلم را آورده در بيان معنى اين حديث ادعا نموده كه جناب امير المؤمنين عليه السّلام باب جناب رسالتمآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بود در قضا خاصّة و اين تخصيص عاصمى اگر چه ناشى از غرض باطليست كه در ما سبق بطلان آن بتفصيل دريافتى ليكن شكى نيست كه ازين تخصيص صراحة مزعوم پانىپتى به آب مىرسد چه پر ظاهرست كه قضا را با علوم فقها ارتباط واضح و تعلق لائح مىباشد و اگر قاضى ثناء اللَّه از جملهء آن قضاة نيست كه كتب محاضرات كاشف تغفيلاتشانست پس لابد خود هم ملتفت به اين مطلب خواهد بود و در كمال ظهورست كه بعد درك اين ارتباط صرف حديث مدينة العلم از علوم فقها كه قاضى ثناء اللَّه مرتكب آن شده باطل محض و فاسد صرف مىباشد و از آن جمله است علامه محمد بن طلحه نصيبى شافعى كه در مطالب السئول در بيان بودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام انزع بطين بعد ذكر معنى انزع گفته و لما اكتنفت العناية الالهية و احاطت الالطاف الربانية و احدقت الرافة الملكوتية برسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فجعلت قلبه مشكاة الانوار النبوة و الرسالة و انزل اللَّه عليه الكتاب و الحكمة و علمه ما لم يكن يعلم و على يومئذ مشمول ببركات تربيته محصول له ثمرات حنوه عليه فبشفقته لمع من تلك الانوار بارقها و طلع من افاق مشكاتها شارقها فاستنار قلب على بتلك الانوار و زكا بتلك الاثار وصفا من شوائب الاكدار و استعد بقبول ما يفيض عليه من اسرار العلوم و علوم الاسرار و يحلّ فيه من مقدار الحكم و حكم الاقدار فتحلى بيمن الايمان و تزين بعوارف المعرفة و اتصف بمحكم الحكمة و ادرك انواع العلم فصارت الحكم من الفاظه ملتقطة و شوارد العلوم الظاهرة و الباطنة به انسة و عيونها من قليب قلبه متفجرة و لم يزل بملازمة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يزيده اللَّه تعالى علما حتى قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم فيما نقله الترمذى فى صحيحه بسنده عنه انا مدينة العلم و على بابها فكان من غزارة علمه يذلل جوامح القضايا و يوضح مشكلات الوقائع و يسهل مستصعب الاحكام فكل علم كان له فيه اثر و كل حكمة كان له عليها استظهار و سياتى تفصيل هذا التاصيل فى الفصل السادس المعقود لبيان علمه و فضله انشاء اللَّه تعالى و حيث اتضح ما اتاه اللَّه تعالى من انواع العلم و اقسام الحكمة فباعتبار ذلك وصف بلفظة البطين فانها لفظة يوصف بها من هو عظيم البطن متصف بامتلائه و لما كان عليه السّلام قد امتلأ علما و حكمة و تضلّع من انواع