السيد حامد النقوي
573
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
و على بابها و در روايت مشهور انا مدينة العلم و على بابها واقع شد مراد از علم در اين جا همان معناست انتهى ما اردنا نقله فى هذا المقام و ازين كلام در نهايت ظهورست كه حكمت بمعنى علم نافع مىباشد و به همين معنى در حديث انا دار الحكمة مستعمل شده و نيز از ان ظاهرست كه حكمت بمعنى علم نافع عموم دارد و بر علم متعلق بعقائد و علم متعلق باعمال و علم متعلق باخلاق همه اطلاق مىشود پس صرف حديث دار الحكمة از علوم فقها چنان كه مزعوم قاضى ثناء اللَّه ست جور صريح و عسف فضيح خواهد بود و هر چند آنچه در اين جا ذكر شد براى ابطال مزعوم قاضى ثناء اللَّه كافى و وافى ست ليكن نظر بمزيد تبيين حق واضح و تصريح صدق لائح افادات بعض محققين اهل سنت متعلق بحديث دار الحكمة مذكور مىشود تا بر ناظرين منصفين حقيقت حال نهايت هويدا و آشكار گردد و شبههء در فساد زعم قاضى ثناء اللَّه باقى نماند احمد بن محمد بن على العاصمى در زين الفتى جائى كه مشابهات جناب امير المؤمنين عليه السّلام با انبيا عليهم السّلام ذكر نموده در ذكر مشابهات آن جناب با حضرت آدم عليه السّلام گفته و اما العلم و الحكمة فان اللَّه تعالى قال لآدم عليه السّلام وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ففضل بالعلم العباد الذين كانوا لا يَعْصُونَ اللَّهَ ما أَمَرَهُمْ وَ يَفْعَلُونَ ما يُؤْمَرُونَ و استحق بذاك منهم السجود له فكما لا يصير العلم جهلا و العالم جاهلا فكذلك لم يصر آدم المفضل بالعلم مفضولا و كذلك حال من فضل بالعلم فاما من فضل بالعبادة فربما يصير مفضولا لان العابد ربما يسقط عن درجة العبادة ان تركها معرضا عنها او توانى فيها تغافلا منها فيسقط فضلهو لذلك قيل بالعلم يعلو و لا يعلى و العالم يزار و لا يزور و من ذلك وجوب الوصف للّه سبحانه بالعلم و العالم و فساد الوصف له بالعبادة و العابد و لذلك منّ على نبيّه عليه السّلام بقوله وَ عَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَ كانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً فعظم الفضل عليه بالعلم دون سائر ما اكرمه به من الخصال و الاخلاق و ما فتح عليه من البلاد و الآفاق و كذلك المرتضى رضوان اللَّه عليه فضل بالعلم و الحكمة ففاق بهما جميع الامة ما خلا الخلفاء الماضين رضى اللَّه عنهم اجمعين و لذلك وصفه الرسول عليه السّلام بهما حيث قال يا على ملئت علما و حكمة و ذكر فى الحديث عن المرتضى رضوان اللَّه عليه ان النبى صلّى اللَّه عليه و سلم كان ذات ليلة فى بيت أمّ سلمة فبكرت إليه بالغداة فاذا عبد اللَّه بن عباس بالباب فخرج النبى صلّى اللَّه عليه و سلم الى المسجد و انا عن يمينه و ابن عباس عن يساره فقال النبى عليه السّلام يا على ما اول نعم اللَّه عليك قال ان خلقنى فاحسن خلقى قال ثم ما ذا قال ان عرفنى نفسه قال ثم ما ذا قال قلت و إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها قال فضرب النبى صلّى اللَّه عليه