السيد حامد النقوي
559
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
در ان محن ستر اكمه رفتن مظلمه مىدهد و نامهء اعمال آن زرافه ضلال خصوصا حضرت عائشه و طلحه و زبير و معاويه و عمرو بن عاص و ابو موسى و امثالهم من الاصحاب و دفتر مظالم ابن ملجم و اشعث بن قيس و عمر بن سعد و شمر بن ذى الجوشن و شبث بن ربعى و غيرهم من التابعين لهؤلاء الاحزاب پيش ناظر بصير مىنهد فليته درى ما فى كلامه من التحقير و الازدراء باسلافه الهالكين الخاسرين بلا امتراء نهم آنكه اورنگآبادى درين كلام منحل النظام ادعا نموده كه در حديث انا مدينة العلم اشارتست به آنكه متاع بيت النبوة آنچه بود همين علم بود و اجناس و نقود همه آنجا معدوم و مفقودست و اين ادعا مورث عجب عجابست زيرا كه اولا در حديث مدينة العلم ذكرى از بيت النبوة و آن هم به معناى كه در متخيله اورنگآبادى جاگزينست اصلا نشده پس چگونه گفته شود كه درين حديث هيچ اشاره به بيت النبوةست چه جاى آنكه اشارهء خاصه متعلق بانحصار متاع بيت النبوة بوده باشد ثانيا اگر بالفرض اشارهء درين حديث به بيت النبوة باشد تعلق آن اشاره بانحصار متاع بيت النبوة در علم ممنوعست مگر كسى مىتوان گفت كه در بيت النبوة متاع صلاة و صوم و زكات و حج و جهاد و ديگر اعمال حسنه و متاع زهد و ورع و تقوى و شجاعت و عدالت و حسن خلق و ما سواها من الخصائل المستحسنه نبود بالجمله ادعاى وجود اشاره بانحصار مذكور درين حديث درست نمىشود آرى دلالت صريحه اين حديث بر انحصار اخذ علم از باب مدينة العلم اظهر من الشمس و ابين من الامسست و لكن هذا الانحصار ياتى على مذهب الاورنقابادى بالدمار ثالثا اگر بالفرض تسليم كنيم كه درين حديث اشارهء خاصه متعلق بانحصار متاع بيت النبوة در علم شده و نيز اشاره شده به اينكه اجناس و نقود همه در بيت النبوة معدوم و مفقودست پس اقصاى مفاد اين اشاره جزين نيست كه متاع بيت النبوة در بيت النبوة من حيث انه بيت النبوة علمست و اجناس و نقود ماليه در آنجا ملحوظ نيست نه آنكه جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم كه صاحب بيت النبوة است اصلا مالك اجناس و نقود ماليه نبود كما هو مزعوم جمع من المتصوفين المتقغفين و إليه يميل كلام الاورنقابادى المهين دهم آنكه اورنگآبادى درين كلام سخافت التيام متفوه شده كه همين عدم و فقدان نقود و اجناس حقيقت بىحقيقت فقر و افلاسست لهذا فرمود ان الانبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما انما ورثوا العلم فمن اخذه اخذ بحظ وافر انتهى و اين تفوه بىمعنى عارى از كسوت تحصيل و مشتمل بر كمال سوء ادب در حق رسول رب جليل عليه و آله سلام اللَّه ما اختلف الاشراق و الاصيل مىباشد زيرا كه اولا خلو بيت النبوة جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلم از نقود و اجناس كما اشرنا إليه انفا