السيد حامد النقوي

556

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

كه اورنگ‌آبادى بعد ذكر حديث حذيفه اثبات باب الفتنه بودن عمر بشد و مد تمام نموده غاية ما فى الباب آنست كه از راه قلت تدبر و تبصر مغلق بودن اين باب را سبب مدح او فهميده حال آنكه عند الامعان باب الفتنه بودن و لو مع الاغلاق باشد موجب ذم شنيع و عيب فظيع‌ست زيرا كه لا محاله بناى باب در اصل بر فتحست و اغلاق عارض آن مىگردد پس اگر كسى را باب فتنه گويند و لو آن را مغلق هم وانمايند ظاهر خواهد شد كه بناى كارش بر فتنه‌انگيزيست نهايت امر آنكه او بوجه اغلاق مغلق و قسر قاسر فعلا از فتنه‌انگيزى عاجز و قاصر مىباشد بالجمله بعد نظر صحيح بوجه من الوجوه با بيتى كه از حديث حذيفه ظاهر مىشود دليل ممدوحيت عمر نيست بلكه بر عكس آن مظهر نهايت عار و شنار اوست و اين همه كه گفته شد بنا بر آنست كه حديث حذيفه را به همين سياق كه اورنگ‌آبادى نقل كرده ملحوظ داريم و اگر در ديگر سياقات اين حديث هم تامل نمائيم واضح و لائح خواهد شد كه باب بودن عمر بنحو من الانحاء از ان ثابت نمىشود مگر نمىدانى كه مسلم در صحيح خود در كتاب الايمان آورده حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن نمير قال ثنا ابو خالد يعنى سليمان بن حيان عن سعد بن طارق عن ربعى بن حراش عن حذيفة قال كنا عند عمر فقال ايكم سمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم يذكر الفتن فقال قوم نحن سمعناه فقال لعلكم تعنون فتنة الرجل فى اهله و ماله و جاره قالوا اجل قال تلك تكفّرها الصلاة و الصيام و الصدقة و لكن ايكم سمع النبى صلّى اللَّه عليه و سلم يذكر التى تموج موج البحر قال حذيفة فاسكت القوم فقلت انا فقال انت للّه ابوك قال حذيفة سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلم يقول تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا فاىّ قلب اشربها نكت فيه نكتة سوداء و أي قلب انكرها نكت فيه نكتة بيضاء حتى تصير على قلبين على ابيض مثل الصفا فلا تضره فتنة مادامت السموات و الارض و الآخر اسود مربادّا كالكوز مجخيا لا يعرف معروفا و لا ينكر منكرا لا ما اشرب من هواه قال حذيفة و حدثته ان بينك و بينها بابا مغلقا يوشك ان يكسر قال عمر أ كسرا لا أبا لك فلو انّه فتح لعله كان يعاد قلت لا بل يكسر و حدثته ان ذلك الباب رجل يقتل او يموت حديثا ليس بالاغاليط قال ابو خالد فقلت لسعد يا با مالك ما اسود مربادّا قال شدة البياض فى سواد قال قلت فما الكوز مجخيا قال منكوسا و اين سياق چنانچه مىبينى دلالت واضحه دارد بر آنكه باب مغلق كه در ميان عمر و فتنه حائلست و حذيفه ذكر آن نموده شخصيست غير عمر كه عاقبتش بحيثيت موت يا قتل نزد حذيفه مجهولست و از سياق سابق چنانچه اورنگ‌آبادى خود توضيح نموده ظاهرست كه باب مغلق خود عمرست و عاقبت او كشته شدنست و هر گاه حال پر اختلال